مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

أطفال الثقافة والفكر الحر ينظمون وقفة دعم لأحمد مناصرة والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال

غزة/PNN/ شارك أطفال جمعية الثقافة والفكر الحر ، اليوم الإثنين ، بوقفة احتجاجية  داخل مراكزهم  التربوية ، دعما للمعتقل أحمد مناصرة، الذي اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو في عمر الـ13 عقب إطلاق النار عليه وابن عمه حسن، الذي استشهد على الفور.

وحمل الأطفال صور احمد مناصرة ويافطات نددت بسياسة اعتقال الأطفال الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم، دون أي مراعاة للقوانين الدولية.

ودعا الأطفال   إلى تكثيف المشاركة في الحملة  العالمية لإطلاق سراح الأسير أحمد مناصرة قبل تاريخ 13/04 موعد المحكمة المقرر لإعادة النظر بقضية أحمد.

وقال الأطفال في بيان صحفى  ” نحن  أطفال المراكز التربوية التابعة لجمعية الثقافة والفكر الحر ، نقف اليوم وقفة دعم واسناد للأسير احمد مناصرة الذي اعتُقل طفلاً يافعاً بعمر الثالثة عشر، والذي عُرف في حينه، وما زال بوسم “مش متذكر” كلمة السر لصمود وعنفوان أطفالنا الذين تعرضوا ومازالوا  يتعرضوا إلى أقسى أشكال القمع والترهيب والاعتقال من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا الأطفال مؤسسات حقوق الإنسان الدولية ومؤسسات الامم المتحدة المتخصصة ذات العلاقة بتحقيق العدالة والمقاربات الإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتطبيق الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الانسان وحقوق الطفل ومناهضة التعذيب

وقد شهد مطلب الإفراج الفوري عن الأسير مناصرة زخمًا كبيرًا في الساعات الماضية .

وعُرف مناصرة بعبارة “مش متذكر”، التي قالها عندما سرّب الاحتلال الإسرائيلي مقطع فيديو له أثناء التحقيق معه بعد اعتقاله في سن الـ 13 عاما.

وقالت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر ” أطفال الثقافة والفكر الحر من خلال هذه  الوقفة التضامنية الاسنادية مع احمد ، وجميع أطفال فلسطين الأبطال الذي يقبعون في سجون الاحتلال، أرادوا ان يسمعوا صوتهم وصوت أطفال فلسطين في وجه منظومة القمع، والتأكيد على  عدالة وأخلاقية نضالنا الوطني في سبيل تحرير شعبنا من نير الاحتلال والظلم”.

وأضافت زقوت ” منذ اعتقال احمد مناصره  وهو طفل لم يتجاوز عمره (13عامًا)، بتاريخ 12/10/2015، والأسير مناصرة يتعرض لضغوطات نفسية كبيرة، ولأقسى أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، التي لا يمكن تحملها، ما ضاعفت من معاناته وآلامه الحادة وأوجاعه المزمنة، وهو ما يعتبر انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وخاصة الاتفاقيات الخاصة بحقوق الطفل.