مساحة إعلانية

موكب جماهيري غفير خلال مراسم تشييع جثمان الشهيد قصي حمامرة في قرية حوسان ببيت لحم

بيت لحم/PNN- شيّعت جماهير محافظة بيت لحم، وأهالي قرية حوسان غرب بيت لحم، اليوم الخميس، جثمان الشهيد قصي فؤاد حمامرة (14 عاما) الى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء وسط القرية .

وانطلق الموكب الجنائزي من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، وصولا الى منزل الشهيد في قرية حوسان، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، ثم الصلاة عليه في جامع الزاوية ومواراته الثرى .

قال جد الشهيد أحمد حمامرة أن قصي كان طالب خلوق وممتاز في المدرسة ولم يكن يفتعل المشاكل مع احد، وكان محبوبا بين أصدقائه

أوضح جد الشهيد بأن الشهيد كان ذاهبا الى بيت جده بعد الإفطار وكان متوجها الى صلاة العشاء بعد الإفطار، وكان جندي متواجد على سطح احدى البنايات في المنطقة، وبمجرد ما رأوا جنود الاحتلال مجموعة من الشبان في الشارع، اختاروا قصي ليكون شهيدا

أضاف “كان خبر مفجع، الخبر المفاجئ دائما يؤلمنا وهذا ابننا الغالي

اشار محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد الى ان الأوضاع في الأراضي الفلسطينية خطيرة جدا وتنذر بمزيد من التدهور بسبب القرار الإسرائيلي والمؤسسة الإسرائيلية العسكرية المنفلتة، والتي تستسهل اطلاق النار على الأطفال وعلى النساء بدم بارد دون وازع ودون مبرر.

وأشار الى ان هؤلاء النساء والأطفال الذين يقتلون وكل الظروف وكل المعطيات تؤكد على عدم وجود ما يبرر اطلاق النار، ولكن واضح ان المؤسسة الإسرائيلية تريد مزيد من التدهور والغليان في الأراضي الفلسطينية.
وحذر حميد المؤسسة الإسرائيلية وطالب المجتمع الدولي بضرورة التدخل،  وأكد على ان شعبنا الفلسطيني صامد بكل رجاله واطفاله ونسائه وسيدافع عن ارضه ولن يرحل وباق في هذه الأرض، وعليهم ان يرحلوا من هذه الأرض ف هذه ارضنا ومقدساتنا وهذا شعبنا وقطعا بإذن الله سيحقق شعبنا نصره ويقيم دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.

قال أمين سر حركة فتح إقليم بيت لحم محمد المصري ان هذا التصعيد الإسرائيلي المقصود والمستمر في مسلسل التصعيد الاجرامي يؤكد على وحشية الاحتلال، ومن يشاهد هويات الضحايا ويشاهد تواريخ ميلادهم يعرف ان هذا الاحتلال يهدف الى قتل اكبر عدد من المدنيين الفلسطينيين.
وأكد على ان رسالة الاحتلال التي يريد ارسالها بالدم من اجل استسلامنا لن تمر، ووجه رسالة للاحتلال قال فيها ” ستبقى فلسطين تقدم مزيد من وحدتنا ومزيد من المواجهة والانتصار لتضحية الشهداء وتضحيات شعبنا وسيبقى الشعب الفلسطيني صامد”.

افاد رئيس مجلس قروي حوسان محمد سباتين بأن المكان الذي استشهد فيه الشهيد قصي حمامرة، مساء امس الأربعاء، أصبح مكانا مستهدفا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف سباتين لمراسلتنا  بأن هذه المنطقة أصبحت تشكل خطرا على حياة المواطنين، وما حصل للشهيد قصي حمامرة، يوم امس، واصابته بالرأس وتركه ينزف لمدة تزيد عن 20 دقيقة بدون تقديم اي إسعافات.

وأوضح سباتين أن الشهيد قصي حمامرة كان متوجها الى أداء صلاة العشاء في المسجد المتواجد في القرية، الى ان قوات الاحتلال قامت باستهدافه واصابته اصابة مباشرة بالرأس.

وقال محمد سباتين بأن المواطن بات يخشى على حياته سواء من السير في المكان  او استقلال المركبات، حيث شهد المكان قبل عدة ايام استشهاد المواطنة غادة سباتين البالغة من العمر 45 عاما.

وعم الإضراب الشامل محافظة بيت لحم، حدادا على روح الشهيد، تلبية لدعوة لجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة.

يشار الى أن قرية حوسان ودعت شهيدين خلال خمسة أيام، حيث سبق حمامرة ارتقاء المواطنة غادة سباتين (45 عاما)، التي تعرضت لإطلاق الرصاص من قبل جنود الاحتلال المتمركزين في منطقة المطينة على المدخل الشرقي لحوسان، وأصيبت في الفخذ وتركت تنزف، ونقلت الى مستشفى بيت جالا الحكومي، وهناك أعلن عن استشهادها.

.