مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

مسؤولون فلسطينيون خلال تشييع التعمري بينهم الرجوب ل PNN: العزاء بفقدانه هو الارث الكفاحي والبصمات البيضاء التي تركها للاجيال القادمة 

بيت لحم/PNN/ شيعت جماهير محافظة بيت لحم، اليوم الأحد، جثمان المناضل اللواء صلاح التعمري، إلى مثواه الأخير في بلدة زعترة شرق بيت لحم.

وانطلق موكب التشييع الذي شارك فيه عدد من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، وعدد من المسؤولين، من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، وصولا إلى منزله في بلدة زعترة، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يصلى عليه في مسجد زعترة الكبير، ثم جرت له مراسم عسكرية في مسقط راسه حيث تم اطلاق الرصاص من قبل فرقة التشريفات العسكرية الفلسطينية ومسلحين من حركة فتح قبل ان يتم موارته الثرى و وضع اكاليل الزهور على قبره.

و قال افراد عائلة التعمري و مسؤولون فلسطينيون ان العزاء للشعب الفلسطيني بفقدان القائد الوطني الفلسطيني والفتحاوي العنيد هو في الارث الثوري الذي تركه للجيمع.

وقال عيسى التعمري نجل الراحل صلاح التعمري انه سيبقى دائما رافعا راسه بهذا الارث الذي تركه له والده لا له لوحده بل لكل الشعب الفلسطيني حيث كان والده مناضلا عنيدا صامدا من اجل فلسطين وشعبها كما قال يكفينا العزاء انه رحل في هذه الايام من شهر رمضان المبارك وهذا الالتفاف الجماهيري حولهم وحول والدهم في حياته وفي يوم وفاته.

الفريق جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح قال في مقابلة مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان الراحل الكبير صلاح التعمري كان جزء حيوي فاعل في مسيرة النضال حيث كان في معركة الكرامة قائد العسكري وفي بيروت كان قائد متميز ببناء الانسان وساهم في ايجاد و تشكيل وبناء وعي الاشبال والزهرات لخلق انسان قادر على المواجهة والنضال والتضحية وفي الوطن كان في الصف الاول بعملية البناء.

واضاف الرجوب ان الراحل التعمري كان وما زال و سيبقى في ذاكرتنا بهذا الارث العظيم والعزاء لعائلته ولشعبه في عظمته وكبريائه وعنفوانه عزاؤنا في هذه البصمات البيضاء المشرقة التي تركها اينما حل على مر السنوات.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، “نودع اليوم قائدا عرفته كل الساحات فهو أكبر من كل الكلمات، كان على مستوى المسؤولية، وتدرج في مواقع عدة”.

وأوضح وزير الداخلية الفلسطيني اللواء زياد هب الريح، أن فلسطين تشيع هذا اليوم قامة وهامة وطنية يشهد لها التاريخ بنضالاته المتواصلة داخل وخارج الوطن”.

وقال محافظ بيت لحم كامل حميد: “نودع اليوم قائدا وطنيا خاض كل المعارك في الوطن والخارج، وما جرى له من جنازة ووداع دليل على محبة شعبنا لقياداته”.

بدوره قال محمد المصري امين سر فتح اقليم بيت لحم قال ان وفاة القائد التعمري تمثل خسارة للشعب الفلسطيني لانه شكل نموذج مسلكي حقيقي تدرج في كل المواقع حمل السلاح قاتل و عاد الى ارض الوطن وساهم ببناء مجتمعي قوي ومؤسسات مقدمة لمؤسسات الدولة الفلسطينية.

اما وزير الاسرى السابق ورئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية عيسى قراقع فقال ان الراحل التعمري تولى قيادة الاسرى في معسكر انصار و واجه كل سياسات القمع التي تعرض اليها الاسرى الفلسطينيون والعرب و استطاع ان يبني قوة داخل السجن تحدت اجراءات الاحتلال.

كما كان التعمري بحسب قراقع رئيس لجنة الاسرى التي قادت عملية التبادل التي ادت للافراج عن كافة الاسرى من سجن انصار مما جعله نموذج نضالي وانساني على مر السنوات بعد هذه التجربة.