مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

تعلّم الأطفال إجراء عمليات تجميلية.. لعبة عبر الإنترنت تثير القلق

لندن/PNN- وصفت منظمة ”إنترنت ماترز“ البريطانية، والمختصة بمساعدة الآباء والأمهات للحفاظ على أطفالهم في مأمن من مخاطر الإنترنت، لعبة فيديو انتشرت مؤخرًا عبر الإنترنت، بالمثيرة للقلق على السلامة النفسية الأطفال، وذلك لأنها تعلمهم كيفية إجراء جراحات تجميلية لوجوه الفتيات.

وذكرت صحيفة ”ديلي ستار“ البريطانية، اليوم الإثنين، أن اللعبة والتي تسمى ”حقن شفاه – غولدي“Goldie: Lip Injections، تحاكي عمليات تجميل الوجه الطبية، ويمكن العثور عليها مجانًا وبسهولة على الإنترنت.

ولا تفرض اللعبة أي إجراءات مصادقة للتحقق من العمر، بصرف النظر عن إخلاء مسؤوليتها حول سن المشتركين باللعبة، من خلال مطالبتهم بتحديد عمرهم فوق 16 عامًا.

وتعرض الصورة الرئيسة التي تعلن عن اللعبة فتاة مراهقة تدمع عيناها، بينما تُحقن شفتيها باستخدام إبرة، بحشوات خاصة تحت الجلد تستخدم لزيادة شكل وحجم الشفاه في عملية تجميلية تعرف باسم ”الفيلر“.

وعند بدء اللعبة يتم توجيه اللاعبين إلى الصفحة الرئيسة، حيث تنتظر منهم شخصية افتراضية لفتاة وهي الشخصية الرئيسة في اللعبة وتسمى ”غولدي“، للعمل على إجراء تحول كامل في مظهر وجهها.

وتطلب اللعبة من الأطفال تصميم حشو شفاه وتطبيق جراحات تجميلية أخرى على وجه الشخصية افتراضية.

ويجب على اللاعبين إجراء قياسات للوجه وتحديد بالرسم أين سيتم تنفيذ الجراحة التجميلية، وكذلك تطبيق مساحيق التجميل.

واعتبرت كارولين بانتنغ، رئيسة منظمة ”إنترنت ماترز“، اللعبة، غير مناسبة للأطفال.

وقالت بانتنغ لصحيفة ”ذا صن“ البريطانية: ”من المثير للقلق أن لعبة مثل هذه يمكن للأطفال الوصول إليها بسهولة“، محذرةً من أن محتوى اللعبة من المحتمل أن يضر باحترام الذات وصورة الجسد لأنه يمكن أن يعكس معايير جمال غير واقعية.

وطالبت منظمة ”إنترنت ماترز“، بضرورة معالجة مشكلة عدم وضع قيود تحدد سن اللاعبين بطريقة موثوقة في لعبة ”حقن شفاه – غولدي“، ضمن مشروع ”قانون الأمان عبر الإنترنت“ المرتقب، والذي يأتي ضمن خطة جديدة وضعتها الحكومة البريطانية.

وكان برلمان المملكة المتحدة ناقش، في 17 مارس 2022، طرح مشروع قانون الأمان على الإنترنت.

ويتناول المشروع دراسة المحتوى المنشور قانونيًا عبر الإنترنت، ولكن يعد ضارًا على السلامة العقلية والنفسية للأطفال، لا سيما الذي يؤثر سلبًا على صورة الجسد.

ويهدف المشروع الجديد إلى جعل المدن البريطانية أكثر الأماكن أمانًا للاتصال بالإنترنت.