مساحة إعلانية

PNN بالفيديو : الصحفييون ببيت لحم يودعون الشهيدة ابو عاقلة بالدموع ويؤكدون مواصلة طريق الحقيقة التي تبنتها

بيت لحم/ PNN/ نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينين وقفة امام كنيسة المهد في مدينة بيت لحم للتعبير عن استنكارها  مع المؤسسات الصحفية الفلسطينية لجريمة اعدام مراسلة قناة الجزيرة القطرية شيرين ابو عاقلة ولمطالبة الجهات الدولية بمحاسبة اسرائيل على هذه الجريمة و وقف الصمت الدولي على جرائم اسرائيل واعتماد سياسة الكيل بمكيالين.

وقال الصحفي محمد عبد النبي اللحام عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات فيها قال اننا نقف اليوم امام كنيسة المهد التي شهدت امانة وانسانية ومهنية الشهيدة شيرين ابو عاقل مؤكدا ان التاريخ يعيد نفسه اليوم حيث كنا قد شهدنا قبل عشرين عاما قتل قارع اجراس كنيسة المهد حيث ادعى الاحتلال في حينه ان المقاومة هي من قتلته ليتبين بعد ذلك ان الاحتلال ودبابته هي من اطلق النار عليه ليظهر همجية و وحشية الاحتلال.

واشار الى ان استهداف الحالة الصحفية الفلسطينية هو بقرار من المستوى السياسي الاسرائيلي وليس صدفة او خطا في ظل الصراع على الرواية مشددا على ان زميلتنا شيرين تدرك هذه الهجمة كونها خبيرة حيث تلتزم باللباس الصحفي والدروع والخوذة لكن ذلك كله لم يمنع الاحتلال من اغتيالها.

اشار اللحام ان هذا العالم الذي يرى بعين واحدة مطالب بان ينظر الى الفلسطينين وصحفييهم الذين سيواصلون العمل رغم كل الاستهداف حيث رصد قتل واستهداف 90 صحفي منذ احتلال عام 1967 واثبتت الاحصائيات ان اعلى مستوى للاعتداءات كان في القدس وجنين حيث يسعى الاحتلال لطمس جرائمه الهتلرية للكيان وعصابته الاحتلالية.

واكد رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين اننا كفلسطينين سنبقى الحقيقة وستبقى شيرين ابو عاقلة هي الحقيقة وسيبقى الاحتلال هو الوهم والكذبة التي لن تدوم.

فعاليات مدينة بيت لحم التي تنحدر الزميلة الشهيدة ابو عاقلة من مدينها اكدت انها تقف اليوم امام كنيسة المهد لايصال رسالة الفلسطينين الذين يعيشون في ظلم واضطهاد اسرائيلي في اقدس بقاع الارض على العالم يذتكر معاناتهم مع فصل جديد من فصول المعاناة برحيل الصحفية ابو عاقلة

محمد الجعفري منسق لجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم قال ان اغتيال شيرين ابو عاقلة من بين ظهرانين العمل الصحفي العربي والفلسطيني يهدف لاغتيال الرواية الفلسطينية مشيرا الى انه شيرين سكنت قلوبنا وقلوب كل المواطنين عبر سنوات طويلة من عجرفة الاحتلال وجرائمه والتي كان اخرها جرائمه في جنين وكنيسة المهد.

واشار الى ان شيرين كانت جزء اصيل من الرواية الفلسطينية التي تتحدى رواية الاحتلال حيث سقطت برصاص الاحتلال الحاقد الذي اصاب كل الفلسطينين وعلى راسهم الصحفيين موضحا ان بيت لحم تتوشح بالسواد وسط دموع تسيل حزنا على المناضلة من اجل الحقيقة شيرين ابو عاقلة التي سقطت وهي تنقل الحقيقة من اجل نقلها للعالم الظالم.

واشار الجعفري الى ان العالم يجب ان يتطلع الى شعبنا كما يتطلع الى كل العالم والى كل الصحفيين مشيرا الى وجود تمييز عنصري يساهم في حماية الاحتلال نتيجة حالة الطمس للحقيقة من قبل منظومة دولية ظالمة مشيرا الى ان بيت لحم حزينة كما كل فلسطين .

بدوره قال حنا حنانيا رئيس بلدية بيت لحم ان الاحتلال يحاول طمس الحقيقة دائما لاخفاء جرائمه مشيرا الى ان اغتيال شيرين محاولة لاغتيال القضية الفلسطينية مشددا على ان اغتيال شيرين لن يمنع الحقيقة لان كل شعبنا يقف الى جانب الحقيقة ويسعى من اجل ايصالها.

واوضح حنانيا ان اغتيال الصحفيين بدم بارد هو جريمة يتوجب على المجتمع الدولي محاسبة الاحتلال عليها داعيا اصحاب الضمائر الحية في العالم لايقاف هذه الجرائم كما دعا الى تعزيز الوحدة الوطنية بين كافة فئات المجتمع.

واشار الى ان شيرين ابو عاقلة ابنة بيت لحم اصبحت ايقونة من ايقونات النضال الوطني الفلسطيني حيث سعت على مر سنوات من اجل كشف الحقيقة مشددا على ان بلدية بيت لحم ومؤساتها وفصائلها الوطنية ستقوم بواجب شيرين وستخلدها من خلال فعاليات مستقبلية.

الصحفية سهير اسماعيل قالت في كلمتها التي القتها باسم تجمع المؤسسات النسوية في بيت لحم قالت ان كل الكلمات لا يمكن ان تعبر عن المشاعر التي تشعر بها النساء على وجه الخصثوص في فلسطين لفقدان هذه الايقونة لمناضلة حقوقية وصحفية عملت على تغطية الحدث الفلسطيني الى العالم اجمع.

واشارت اسماعيل ان سهير رفعت على الدوام شعار الوحدة الفلسطينية وعملت من اجل تعزيز حقوزق المراة وحقوق شعبنا واستطاعت ان تاخر ذورها وكسرت كل الحواجز لتقف جنيا الى جنب الى جانب الصحفي الفلسطيني في ايصال الحقيقة بمواجهة الاحتلال كما انها عملت على تعزيز حقوق المراة على المستوى المجتمعي.

بدوره اشار الشيخ ماهر عساف الى ان هذه الوقفة اليوم للتاكيد على ان الصراع هو مع هذا المحتل على الارض وعلى الرواية مؤكدا ان شعبنا فقد ايقونة ورمز من رموز الحقيقة لكنها لن

الصحفيون الفلسطينيون عبروا عن حزنهم الشديد على رحيل الشهيدة ابو عاقلة نتيجة الهمجية الاسرائيلية مؤكدين ان رحيلهم يذكرهم بمخاطر العمل لكنهم في الوقت ذاته يؤكدون انهم سيواصلون الطريق الذي سارت به شيرين ومن سبقها من شهداء مهنة الصحافة رغم كافة تهديدات وجرائم الاحتلال

الصحفي نائل الشيوخي وهو صحفي فلسطيني عمل في وكالة رويتر للانباء وعمل داخل وخارج فلسطين واصيب واعتقل عدة مرات اشار في حديث مع PNN ان هذه الجريمة بحق الزميلة شيرين ابو عاقلة تعيد الى اذهان كل الصحفيين حجم الاستهداف والاعتداءات التي تعرضوا لها ويتعرضون لها مشيرا الى ان رحيل الزميلة ابو عاقلة التي عرفت بمهنيتها وانسانيتتها يشكل فاجعة وخسارة للكل الصحفي والوطني الفلسطيني.

الزميلة رشا ابو سمية صحفية فلسطينية  تعمل في راديو بلدنا ببيت لحم اشارت الى ان انها صدمت صباح اليوم من هول الجريمة الاسرائيلية التي راح ضحيتها الزميلة الانسانة المهنية شيرين ابو عاقلة مشيرة الى انها كانت نموذج لكل الصحفيين والصحفيات الشباب بسبب مهنيتها وعملها المتميز وتواجدها في اماكن الحدث دائما.

وعبرت ابو سمية عن حزنها الشديد على رحيل الزميلة ابو عاقلة موضحة ان الرصاصة التي قتلت شيرين لم تقتلها لوحدها بل قتلت كل الصحفيين مشيرة الى انها تستهدف الحقيقة لكنها لن تسكت صحفيي فلسطين.

الفعاليات المنظمة للفعالية في ساحة المهد من نقابة ومكتب حركي للصحفيين بحركة فتح شددوا على انهم سيواصلون مهمتهم داعين الى تعزيز الوحدة في الجسم الصحفي كون هذا الاحتلال يستهدف الكل الفلسطيني والعربي

وقال علاء العبد امين سر المكتب الحركي لصحفي فتح في بيت لحم ان قرار تصفية قرار ابو عاقلة هو قرار سياسي بامتياز يهدف الى كتم الصوت للحق الفلسطيني مشددا على ان شيرين تفوقت بعملها وبانسانيتها وهي انتصرت بكرامتها وباستشهادها وبهذه الكرامة والتقدير التي حظيت بها اليوم بين ابناء شعبنا الفلسطيني.

حالة من الحزن الشديد يقابلها اصرار صحفي على مواصلة الطريق مع التاكيد على ان جريمة اعدام الزميلة ابو عاقلة لن تقني الجسم الصحفي بمواصلة طريقه لفضح هذا الاحتلال واظهار بشاعته رغم الصمت الدولي على ما يقترفه من جرائم بحق الانسانية التي تعتبر مهنة الصحافة احد اهم مكوناتها – اميرة عبادي لشبكة فلسطين الاخبارية PNN بيت لحم