مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

PNN زارتها في ذكرى النكبة : قرية البرج قضاء اللد التي مسحها الاحتلال عن الوجود والحاج شاهر الخطيب يروي للشبكة تفاصيل الجريمة فيها عام 48

رام الله /PNN/ قبل أربعة وسبعون عاما كان في هذه المنطقة من فلسطين قرية تسمى قرية البرج تتبع لمدينة اللد لكنها مسحت عن الوجود ولم يبقى سوى اثار تاريخية ابقاها المحتلون علهم يزورون تاريخها ويربطونه بزيف ادعاءاتهم حول وجودهم بفلسطين بعد النكبة التي ما تزال مستمر منذ العام 1948 وحولتها كما حولت مئات القرى الى مستوطنات إسرائيلية كما هي مستوطنة مودعين التي نشاهدها اليوم.

شبكة فلسطين الإخبارية PNN بحثت في سجلات النكبة في اطار رحلة بحث مع صحفي قناة الجزية الدولية لتكشف حال هذه القرية المدمرة والممسوحة عن الوجود لتكشف تفاصيل مروعة ع جرائم الاحتلال وعصاباته على لسان الحاج شاهر الخطيب الذي يعيش في مخيم اللاجئين قلنديا بمحافظة رام الله والتي لا تبعد سوى خمسين كيلوا مترا عن قريته الاصلية

و في وقت يحي فيه الفلسطينيون ذكرى اليمة على قولبهم وهي ذكرى نكبتهم المستمرة منذ اربعة وسبعون عاما من خلال فعاليات جماهيرية وخطابات سياسية يذكر الحاج ساهر الخطيب 82 عاما والذي يعيش بمخيم قلنديا للاجئين الفلسطينين اليوم قريته البرج الواقع ضمن قضاء اللد باراضي فلسطين المحتلة عام 48 .

و يروي الحاج شاهر ابن ال 82 عاما تفاصيل مروعة عن حجم جرائم الاحتلال في النكبة وكيف اضطروا للرحيل بعد سماعهم عن مذبحة مسجد مدينة اللد التي رواها الناجين من المذبحة والذين فروا الى القرى المجاورة.

القرية التي هجر اهلها منها نتيجة جرائم عصابات الهاغانا والبلماخ وغيرها من العصابات الصهيوينة التي تحولت الي جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس نفس الجرائم من قتل وتهجير وتدمير حيث يقول الحاج شاهر الخطيب الذي اجبر على الهرب من عائلته عندما كان في الثامنة من عمره انه يتذكر اهالي القرية وعائلته وهم يتحدثون عن جرائم العصابات الصهيونية وابرزها مجزرة مسجد اللد التي راح حيتها القتلى كما انه اشار الى ان سمع اطلاق الرصاص من قبل العصابات الصهوينية التي اجبرت العائلات على الرحيل خصوصا بعد تناقل اخبار المذابح التي جرت في عدة قرى وابرزها دير ياسين.

واشار الى ان قريته تبعد 14 كيلو متر عن اللد حيث كان يسمع اطلاق الرصاص وعندما فر اهالي اللد ومروا بقريتهم تحدثوا عن المذبحة مما اثار مخاوف اهالي القرية واضطروا للرحيل حيث لاحقت العصابات الناس مما دفعهم للهرب مشيرا الى انهم عايشوا تلك اللحظات ورصاص الاحتلال الاسرائيلي يضرب الواح شجر الصبر الذي حاولوا الاختباء خلفه.

ويروي الحاج شاهر الخطيب تفاصيل مرعبة عن قتل العصابات الصهيونية تفاصل المجزرة في مسجد اللد التي كانت السبب في خروج الاهالي حيث سمعوا عن المذبحة التي حصلت بالمسجد هناك حيث تم جمع 250 مواطن وجمعهم في مسجد حيث تم قتل الكثير منهم ومن هرب من المدينة ابلغهم بتفاصيل المذبحة حيث هرب الجميع رغما عنه ورحلوا حيث بقيت القرية من اخر القرى واضطروا الى الذهب الى قرية سرطة التي تبعد 4 كيلو مترات عن قريته حيث كانوا يصعدون لاسطح منازل القرية ومراقبة قريتهم على امل ان يخرج منها افراد عصابات جيش الاحتلال.

واشار الى ان الامر الذي زاد المخاوف هو قتل العصابات الصهوينية لاربعة من اهالي القرية من اشخاص ذوي اعاقة ورجل كبير في السن الذين لم يستطيعوا مغادرة القرية وعند دخول هذه العصابات ظنوا ان هؤلاء يرفضون الهرب فقاموا بقتلهم حيث سمع المواطنين الذين كانوا بالقرب من القرية عمليات اطلاق النار وقتل هؤلاء المواطنين  حيث سمع بنفسه خلال تواجده مع عائلته رصاص الجريمة الصهيونية.

ويؤكد الحاج شاهر الخطيب ان الاهالي عندما هربوا انه كانوا يتوقعون ان يغادر اليوم قريتهم بعد ايام او اسابيع حيث انتظر بعضهم في محيط القرية لفترة من الوقت بل ان بعضهم عادة لاخذ مواد التموين من قمح لكن الاحتلال قام بقتل احد المواطنين عندما اكتشفوه مما دفع الباقين على المغادرة.

واكد ان الاهالي من القرية اضطروتا للمغادرة بعد الانتظار وخوفهم من ملاحقتهم من قبل العصابات الصهوينية كما ان اليهود لم يغادروا ما اثقل هموم المواطنين والمهم .

وقال ان الاهالي خافوا خلال النساء والاطفال ولذلك لم يستطيعوا العودة الى قراهم وهم يخافون حتى الان لان اسرائيل ستقتل كل من يحاول العودة وهي اليوم تضع حواجز وجدران حتى لا يفكر احد بالعودة الىق قريته الاصلية .

واضاف ان اسرائيل قسمت شعبنا بناء على سياساتها العنصرية حيث ان اللاجئ الفلسطيني يملك هوية فلسطينية يمنع من خلالها الدخول لااراضي 48 التي تسمى الان اسرائيل كما انه تمنع حتى من بقوا في القدس وحمل الجنسية الاسرائيلية من اعادة اعمار قراهم الاصلية فكيف سنستطيع نحن العودة والوصول الى قرانا التي نامل ونحلم بالعودة اليها.

وقال الحاج شاهر الخطيب انه يحلم ليل نهار بالعودة الى قريته حتى اكثر مما يحلم بزيارة بيت الله الحرام وقال انه سيبقى يحمل مفتاح منزل عائلته حتى وان هدمه الاحتلال.