مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

فلسطين تشارك في المؤتمر العالمي لليونسكو حول التعليم العالي

رام الله/PNN- شاركت فلسطين في المؤتمر العالمي الثالث لليونسكو حول “التعليم العالي من أجل التنمية المستدامة”، والذي يُعقد في مدينة برشلونة الإسبانية، لتبادل الخبرات والأفكار بهدف رسم رؤية عالمية متجددة ومشتركة حول ملامح ومستقبل التعليم العالي خلال العقد المقبل.

ويمثل فلسطين في المؤتمر رئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي د. معمر شتيوي، وبمشاركة فادي أبو بكر ممثلاً عن اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وحاملة كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان والديمقراطية في جامعة النجاح الوطنية د. سناء سرغلي، وبمشاركة أكثر من 1500 من الجامعات والحكومات والوكالات متعددة الأطراف والقطاع الخاص والمجتمع المدني في دول العالم.

وفي كلمة فلسطين بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قال شتيوي: “ما تزال انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المؤسسات الأكاديمية وموظفيها وطلابها مستمرة، وآخرها اغتيال الصحافية والمدربة في إحدى الجامعات الفلسطينية شيرين أبو عاقلة”.

وأضاف: “في الوقت الذي يجتمع فيه العالم لإيجاد طرق جديدة لاستكشاف التعاون الأكاديمي وصياغة الاتفاقيات العالمية والتصديق عليها، ترفض إسرائيل- السلطة القائمة بالاحتلال- إصدار وتجديد تصاريح العمل للأكاديميين الدوليين العاملين في الجامعات الفلسطينية، وترفض تمديد تصاريح الإقامة للطلبة الأجانب المسجلين في هذه الجامعات”، لافتاً إلى أن إسرائيل وضعت سياسة قاسية لإصدار التأشيرات؛ أجبرت العشرات من الأساتذة على ترك طلابهم ومغادرة فلسطين.

وأشار شتيوي إلى أن فلسطين تفتخر بكونها من أوائل الدول التي وقّعت وصادقت على “الاتفاقية العالمية للاعتراف بالمؤهلات في التعليم العالي”، معتبراً أن الاتفاقية ذات أهمية قصوى كونها ستعزز التعاون الأكاديمي بين فلسطين والعالم، وتُسهّل تنقّل الأكاديميين في مؤسسات التعليم العالي بين الدول الأعضاء.

وشدّد على أن الاتفاقية تشكل بوابة واسعة لانفتاح دول العالم على بعضها البعض، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم، وتساعدهم على تبادل المعرفة والمهارات، متطلعاً إلى العمل مع جميع الدول الأعضاء للمساهمة في التنمية العلمية والبشرية لجميع الدول.

ويناقش المؤتمر العديد من الموضوعات المهمة الأخرى؛ أبرزها تأثير جائحة كوفيد-19 على التعليم العالي، و”التعليم العالي وأهداف التنمية المستدامة”، والإدماج، وجودة البرامج الأكاديمية وأهميتها، والحراك الأكاديمي، وحسن الإدارة، والتمويل، وإنتاج البيانات والمعرفة، والتعاون الدولي.