مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
Palestinian girls train to sing traditional songs in Gaza city on May 30, 2022. Palestinian music reflects Palestinian experience. As might be expected, much of it deals with the struggle of living under Israeli, the longing for peace, and the love of the land of Palestine. A typical example of such a song is Baladi, Baladi (My Country, My Country), which has become the unofficial Palestinian national anthem. "Zareef et Tool" is one of the most popular Palestinian songs of today and can be traced back decades. The song encourages Palestinians not to leave their homeland. Photo by Rahaf Aziz

“مشاعل الفن”.. فتيات يبدعن بإحياء الأغاني الفلسطينية التراثية في مدينة غزة

غزة/PNN- بألحان متقاربة، يبدعن مجموعة من الفتيات بترديدهن الأغاني الفلسطينية التراثية، بهدف إحيائها والحفاظ عليها باسم (مشاعل الفن)، داخل بيت السقا الأثري في مدينة غزة.
يقول مدير فرقة مشاعل الفن، حيدر العف، أن (فريق مشاعل الفن) الأول من نوعه في فلسطين، حيث يركز على الفتيات فقط، ويتخصص بالتراث الفلسطيني.
وأشار الى أبرز اهتمامات الفرقة الفنية، في الأناشيد والأغاني الوطنية والشعبية الفلسطينية، إلى جانب احتواء أصحاب المواهب في التمثيل وكتابة الشعر والدبكة والرسم.
كما ولفت العف إلى أن الفرقة تُشارك في المهرجانات الوطنية والفعاليات المختلفة، إلى جانب انتاجهم لعدد من الأعمال الفنية.
ونوه إلى أن الإقبال كبير من الفتيات للانضمام في فرق مشاعل الفن المختلفة، إلى جانب دعم المجتمع لهذه المواهب وتشجيعهم على الاستمرار، للحفاظ على التراث الفلسطيني.
وأضاف العف انه تم انشاء فريق (مشاعل الفن) منذ عام 2016، ويضم أعداد مختلفة من الفتيات في عدد من مجالات الفنية، بأعمار متفاوتة.

وأشارت إحدى فتيات الفريق، حنين الصعيدي، الى ان هذه الفرقة أتاحت لها فرصة الانضمام لتنمية موهبتها في الغناء، برفقة عدد من الفتيات.
وتابعت الصعيدي أن الأغاني الفلسطينية القديمة تكاد تُنسى مع مرور الزمن واختلاف اهتمامات الأجيال الصاعدة، فتُحاول وفريقها إعادة ترديدها على المسامع، لإحيائها وتجديدها.
ولفتت إلى حرص الفتيات في الفرقة على ارتداء الثوب الفلسطيني المطرز، لإيصال رسالة بأهمية حفاظ الأجيال القادمة على التراث القديم.
وترى الصعيدي أن المجتمع الغزاوي يحترم الفن، لكن لا يوجد إمكانيات مادية لاحتضانه وتنميته في قطاع غزة لأسباب مختلفة، ما يجعل مساحته محدودة أو منعدمة في بعض الأحيان.
وأشارت إلى اختيار الفرقة للأماكن الأثرية للتدريب، لإبقائها حية في ذاكرة الشباب الفلسطيني، وعدم هجرها لفترات طويلة.
وتطمح الصعيدي بأن يصل صوتها إلى العالم الخارجي، لتعريفهم بالأغاني الفلسطينية القديمة، من خلال تجديدها بأصوات شبابية.