مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

القناة العبرية: الجيش “الإسرائيلي” يستعد لرد من “حزب الله” على نشاط منصة “كاريش”

تل ابيب/PNN-كشفت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم الجمعة، أن الجيش “الإسرائيلي” يستعد لرد من قبل “حزب الله” على نشاط منصة “كاريش”.

وقالت القناة 12 العبرية :”أن قوات الجيش “الإسرائيلي” تستعد لرد محتمل من قبل “حزب الله”، نتيجة نشاط “إسرائيل” في منصة حقل “كاريش” على الحدود اللبنانية “الإسرائيلية”.

وقال موقع واللا العبري :”إن”الجيش” خصص قوة لجمع المعلومات الاستخبارية المركزة، وزيادة عدد الطائرات بدون طيار في المنطقة، وجولات أمنية حول منطقة الحقل من أجل التحذير مما قد يحدث وإحباط أي حدث أو الرد بسرعة كما زعم الموقع”.

ونقل الموقع عن مسؤولون أمنيون قولهم :”نحث الجيش على الاستعداد لسيناريوهات وصفها بـ”المتطرفة” بدءاً من محاولة مهاجمتها بطائرة مسيرة أو محاولة استهدافها مباشرة من خلال خلية، أو حتى ضربها بصاروخ”..

وكان حزب الله أكد استعداده لاتخاذ إجراءات “بما في ذلك القوة”، ضد عمليات التنقيب الإسرائيلية عن الغاز في المناطق البحرية المتنازَع عليها، بمجرد أن “تعلن الحكومة اللبنانية انتهاك إسرائيل حدودَ لبنان البحرية”.

وأكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اليوم الخميس، أنّ “لبنان أمام مرحلة جديدة، خلاصتها أنّ ما جرى خلال الأيام الماضية، وتنصيب الشركة البريطانية اليونانية منصةً في حقل كاريش لاستخراج الغاز خلال 3 أشهر، اعتداءٌ على لبنان ووضعه أمام موقفٍ صعب”.

وفي خطابٍ متلفز حول آخر التطورات السياسية، أضاف السيد نصر الله، أنّه “في ما يتعلق بالحدود البحرية والثروة الموجودة في المياه، أصبح لبنان أمام قضية يجب أن تتحول إلى قضية وطنية كبرى”.

وأشار إلى أنّ الثروة الموجودة في المياه اللبنانية هي ثروة هائلة وهي ما سُميّت بـالكنز الموجود في الجوار”، مؤكّداً أنّ هذه الثروة هي “ملك لكل الشعب اللبناني، وهي الأمل المتبقي لإنقاذ لبنان من الانهيار”.

وشدد السيد نصر الله على ضرورة “تحديد هدف يتمثل بحماية الثروة النفطية واستخراجها والاستفادة القصوى منها بعد استخراجها”، لافتاً إلى أنّه “في المنطقة، وحدهما سوريا ولبنان ممنوعان من التنقيب عن نفطهما وغازهما تحت طائلة العقوبات”.

وتابع أنّ “الخطر الأول من الاعتداء على الحدود البحرية هو سلخ مساحة كبيرة جداً من لبنان وبما تحويه من حقول وثروات”، فيما الخطر الثاني يتمثّل في أنّ “لبنان ممنوعٌ من استخراج نفطه، وهذه مشكلة يجب على اللبنانيين التفكير في حلٍ لها”.

واعتبر السيد نصر الله أنّ “الخطر الثالث هو إفراغ الحقول التي تمتد إلى بلادنا”، مشيراً إلى أنّه “في هذه الحالة، عامل الوقت يصبح مهماً جداً، أي عندما يأتي الوقت ويسمح لنا بالاستخراج قد لا نجد شيئاً”.

وأكّد أنّ “هذه قضية المياه والنفط واستخراج الغاز لا تقل أهمية عن قضية تحرير الشريط الحدودي المحتل، بل أكثر من ذلك، هذه القضية فيها مميزات يجب أن تشكل دافعاً وحافزاً ليتحمل الجميع المسؤولية”.

وأعلن السيد نصر الله: “ذاهبون لمواجهة المخاطر المتعلقة بالثروة النفطية”، مشيراً إلى “ضرورة معرفة أنّ عامل الوقت ليس لمصلحة لبنان”.

وتابع السيد نصر الله: “الهدف المباشر يجب أن يكون منع العدو من استخراج النفط والغاز من كاريش ووقف النشاط الذي سيبدأ أو قد يكون بدأ”، مؤكّداً أنّ “كل يوم تأخير سيُسجل فيه ضياع ثروة ومال للشعب اللبناني”.

وبيّن السيد نصر الله أنّ “حقل كاريش خط واحد وبالتالي ما سيستخرج منه متنازع عليه”، موضحاً أنّه” ليس مهماً أين توقفت السفينة، وأين الحفر والاستخراج، الخطر في الموضوع أنّ العدو سيبدأ بالاستخراج في الحقل المشترك والواحد والمتنازع عليه، في حين أنّ لبنان ممنوع عليه حتى في مناطقه وفي البلوكات التي هي خارج النزاع أن يستخرج”.

وشدد على أنّ “لبنان يملك في هذه المواجهة الحق والدافع والحاجة القصوى والقوة تحت عنوان الجيش والمقاومة”، مشيراً إلى أنّ “المقاومة قطعاً تملك القدرة المادية والعسكرية والأمنية لمنع العدو من استخراج النفط والغاز من حقل كاريش”.