مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

اعتداءات واسعة في تقوع شملت تخريب منازل وانزال اعلام واطلاق نار على مركبة واعتقال ستة فتية وشبان

بيت لحم –/PNN / نجيب فراج – كانت بلدة تقوع الى الشرق من بيت لحم مسرحا لعمليات جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم والتي جرى اقتحامها باعداد كبيرة من الجنود وافراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني.

وحسب نشطاء في البلدة فان الاعتداءات الواسعة شملت اقتحام العديد من المنازل بعد تفجير مداخلها وعرف من بين اصحاب هذه المنازل كلا من عماد خليل العمور ومحمد موسى البدن، ورائد خليل العمور وخالد سليمان العمور وسمير صباح ومروان نايف حميد وعامر صباح وذياب العمور وياسين صباح.

وذكر النشطاء ان جنود الاحتلال عاثوا فسادا في هذه المنازل وقلبوا محتوياتها راسا على عقب ليس بهدف البحث عن اي شيء سوى التخريب وايقاع اكبر الخسائر المادية كما حصل في منزلي الشقيقين عماد ورائد خليل العمور حيث بدأت عمليات التخريب من حدائق المنزلين باسقاظ “قوارير” الورود على الارض ومن ثم تحطيم زجاج المدخل الرئيس للمنزلين وقلبت محتوياتها بالداخل حتى محتويات المطبخين وجرى ارعاب الاطفال والنساء اذ دخل الجنود المنازل قبل ان يستفيق اصحابها بعد تفجير مداخلها الرئيسة وهذا ايضا ما جرى في منزل ذياب العمور حيث اعتدى الجنود على بعض السكان قبل ان يعتقلوا نجله عمر وهو اسير محرر.

كما اعتقل الجنود ثلاثة فتية وهم محمد ياسين صباح”15 سنة”، ومصطفى عامر صباح “13 سنة” وابراهيم سمير صباح” 15 سنة”، ومروان نايف حميد “15 سنة واحمد علي صباح وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة بعد تعصيب اعينهم وتوثيق اياديهم.

واشار النشطاء الى ان اعتداءات الجيش الاسرائيلي بدأت منذ ان وطأت اقدامهم اراضي البلدة في حوالي الساعة الرابعة فجرا باطلاق النار العشوائي لاخافة المواطنين وقد تضررت من اطلاق النار مركبة لاحد المواطنين كانت متوقفه امام منزل صاحبها.

هذا واعتلى الجنود خلال اقتحامهم للبلدة العديد من اسطح المنازل وقد قاموا بانزال اعلام فلسطينية من فوقها في خطوة تدلل على وجود قرار اسرائيلي بانزال الاعلام الفلسطينية حتى في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.

ووصف تيسير ابو مفرح مدير بلدية تقوع اقتحام البلدة لهذا الفجر كان اقتحاما عنيفا وواسعا وشكل اعتداءات بالجملة على مواطني البلدة الامنيين البالغ عددهم نحو 15 الف نسمة.

وقال ان ما حصل هو انتهاك صارخ لحقوق المواطن الذي طالما يتعرض لمثل هذه الاعتداءات في البلدة اسوة بكافة المناطق الفلسطينية مطالبا المؤسسات الدولية بالتحرك من اجل انقاذ شعبنا.

وفي قرية مراح رباح الى الجنوب من بيت لحم قامت قوة عسكرية باقتحام القرية على نطاق واسع وداهمت عدد من المنازل وفتشتها واعتقلت الشاب مهند محمد خليل الشيخ وهو اسير محرر.