تقديم الطلبات لجامعة القدس
مساحة إعلانية

تدهور الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام محمود الدبعي

جنين/PNN/قال محمد الدبعي، والد المقاوم محمود الدبعي، إن نجله المصاب والأسير في سجون الاحتلال يمر في حالة صحية صعبه بسب الاصابات التي اصيب بها لحظة اعتقاله في الـ13 من مايو (5) الماضي، بعد 5 ساعات من الاشتباكات المسلحة بينه وبين قوات الاحتلال.

ويواصل الأسير المصاب محمود الدبعي إضرابه عن الطعام منذ 8 أيام احتجاجاً على ظروف اعتقاله “اللاإنسانية” وبسبب تعرضه للتعذيب الشديد خلال التحقيق وتعرضه للإهمال الطبي، حسبما أفادت عائلته.

وأوضح الدبعي أن نجله محمود والذي اعتقل قبل 45 يوما، يتم نقله الى مراكز تحقيق متعددة كالجلمة والمسكوبية، وأخرى لا يعلمونها بشكل متكرر رغم إصابته، وخضع خلالها لتحقيق قاس، حاول الاحتلال اتهامه باستشهاد شيرين قبل اعتقاله بأيام.

ولفت الدبعي إلى أن  نجله مصاب بـ3 رصاصات، إحداها بكتفه اليسار ورصاصتين بظهره، ولم تقدم له الخدمات الطبية والعلاج المناسبين، حسب ما أبلغهم به أحد الأسرى الذي التقى به بـ”البوسطة” وأفرج عنه أمس.

وطالب الدبعي المؤسسات الحقوقية بالتدخل لمعرفة وضع نجله الصحي، وتقديم الخدمات الطبية المناسبة.

وأشار الدبعي إلى أن الاحتلال يواصل الضغط على نجله نفسيا وجسديا من أجل ابتزازه بمعلومات واعترافات عنه وعن المقاومين في جنين.

وأكد الدبعي أنه ورغم الإصابة والضغط الكبير الذي يواجهه من الاحتلال إلا أن عزيمته قوية، وسيخرج منتصرا على عدوه في معركة التحقيق التي يخوضها.

وشدد الدبعي على أنهم باقون على أرضهم، حتى ولو هدمت البيوت وأحرقوها واعتقلوهم ولاحقوهم، فسيواصلون مسيرتهم حتى التحرير، وإن هدموا البيت فسيبنون خيمة ولن يتراجعوا.

وفي 13 مايو 2022، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال حي الهدف في جنين واعتقلت الدبعي (23 عاما) أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي، بعد إصابته.

وقال والد الأسير الدبعي في حينه إن قوات الاحتلال استخدمتهم كدروع بشرية، ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المنطقة لعلاج والدته المريضة.

وتسبب القصف الإٍسرائيلي للمنزل باندلاع النيران فيه وتصاعد أعمدة الدخان الأسود الكثيف، وعقب انسحاب الاحتلال انطلقت مسيرة حاشدة من جنين إلى منزل الدبعي الذي شهد محيطه اشتباكات عنيفة.

ومحمود الدبعي ولد في شهر أغسطس 2002 لم يتجاوز 20 عاماً، وتمت ولادته بعد اجتياج جنين وأسماه والديه بمحمود تيمناً باسم  الشهيد البطل “محمود طوالبة“.

وكان قد  اعتُقِلَ محمود لعام  في سجون الاحتلال سابقا، وعرف عنه أنه الشخصية القوية والعنيدة بالإضافة إلى الكبرياء.