تقديم الطلبات لجامعة القدس
مساحة إعلانية

الأحمد يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني

بيروت/PNN/ التقى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، اليوم الخميس، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وبحث معه الأوضاع العامة على الساحتين اللبنانية والفلسطينية، لا سيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأوضاع المخيمات في لبنان.

وحضر اللقاء الذي جرى في مقر مجلس النواب اللبناني، سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر قيادة الساحة لحركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات، ووفد موسع ضم مسؤولي فصائل منظمة التحرير في لبنان.

وقال الأحمد: “تشرفنا بلقاء الرئيس نبيه بري الذي اعتدنا أن نكون على تواصل ولقاء دائمين معه، ونقلنا له تحيات الرئيس محمود عباس، وأيضا هنأناه على تجديد الثقة به رئيسا للمجلس النيابي وهو أهل لتحمل هذه المسؤولية، في ظل الظروف الراهنة التي تواجه لبنان، والأزمات المتشعبة سياسيا واقتصاديا والصراع والخلاف مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تريد أن تنهب ثروة لبنان وحدوده البحرية، حتى يبقى لبنان غير قادر على الخروج من الأزمات التي أشرت إليها.”

وأضاف: “وضعنا الرئيس بري بصورة الأوضاع في فلسطين، خاصة في ظل استمرار العدوان الوحشي الإسرائيلي على شعبنا، وتصاعد الاستيطان، وتهديد المسجد الأقصى والكنائس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس كما جرى مؤخرا في عيد الفصح المجيد؛ إضافة لاستمرار هدم المنازل وترحيل المدنيين في حي الشيخ جراح، وسلوان، وجبل المكبر، وشعفاط، حتى في بلدة بيت حنينا بالقدس حيث كانت تسكن الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي قتلها الجيش الإسرائيلي بشكل متعمد وقد تم إثبات ذلك بالتحقيق الذي قامت به النيابة العامة الفلسطينية، وتم تسليم ما تم التوصل إليه لمحكمة الجنايات الدولية وإلى أطراف دولية أخرى كمجلس حقوق الإنسان.”

وتابع الأحمد: “عبر الرئيس بري عن دعمه ودعم الشعب اللبناني الشقيق وحكومته ولبنان بكل مكوناته للمقاومة الشعبية التي تزداد اتساعا وشمولا في كل المدن والمخيمات من أقصى شمال الضفة في جنين حتى أقصى جنوب الضفة في يطا، مرورا بكل المدن الفلسطينية؛ بما فيها الأغوار”، مشيرا إلى أن “الرئيس بري طلب نقل دعم الشعب اللبناني والتحامه مع الشعب الفلسطيني بكل قيادته، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ونحن شكرناه على استقباله لهذا الوفد الفلسطيني، حيث جدد الرئيس بري دعمه وإعجابه بالوحدة بين فصائل منظمة التحرير في المخيمات الفلسطينية وفي الساحة اللبنانية.”