بالفيديو PNN: هدمها الاحتلال أربع مرات… نشطاء المقاومة الشعبية يؤكدون على صمودهم في قرية “بوابة القدس”

بيت لحم/PNN- “بوابة القدس” … اسم أطلقه نشطاء المقاومة الشعبية على قرية قاموا بتشييدها على أراضي بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، وذلك احتجاجا على مخطط الاحتلال الهادف الى ترحيل البدو من أماكنهم لصالح التوسع الاستيطاني.

الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، قال إن أبناء المقاومة الشعبية أعادوا بناء هذه القرية للمرة الرابعة على التوالي بعد أن قام الاحتلال بهدمها اربع مرات.

وأكد البرغوثي لـPNN، على ان هذه المنطقة حيوية جدا، مشيرا الى انه لو استولى الاحتلال عليها فسيحاصروا القدس بالكامل، ويقطعوها عن سائر أرجاء الضفة الغربية، وإذا استولوا عليها فسيشطروا الضفة الى قسمين، وبالتالي يمنعوا قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وأضاف انه اذا نجح الاحتلال في تهجير البدو من مرابعهم، فذلك سيؤدي الى استيلائهم على 62% من مساحة الضفة الغربية، مؤكدا على ان مصير فلسطين سيتقرر بناء على مصير هذه المنطقة.

ودعا البرغوثي جميع ابناء الشعب الفلسطيني الى التضامن مع المقاومة الشعبية في وجه المخططات الاسرائيلية وافشالها.

من جهته، قال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار في نعلين صلاح الخواجا، إن الاحتلال يخطط الى تهجير 46 تجمع بدوي في منطقة الاغوار ومنطقة القدس جنوب الخليل، وتهجيرهم وترحيلهم من هذه التجمعات، وحبسهم في منطقتين هما، ابو ديس ومنطقة النواعمة، مشيرا الى ان هذا من اخطر المشاريع التي ستعمل على تهجير التجمعات البدوية.

وأكد الخواجا لـPNN، ان هذا المخطط يهدف الى فصل منطقة الجنوب عن الوسط بالكامل والسيطرة الكاملة على أكثر من 62% من اراضي الضفة الغربية للحيلولة دون وجود اي فلسطيني في هذه المناطق.

بدوره، أكد القائم باعمال أمين سر حركة فتح/إقليم القدس شادي ام دورا، على الاستمرار في العمل بهذه المنطقة واعادة بناء الثرية، والدفاع عن هذه الارض بكل قوة وإرادة في وجه هذا المخطط الاسرائيلي الهادف الى مصادرة اراضي اصحابها وتهجيرهم منها.

وأضاف ام دورا، ان المقاومة الشعبية يجيب ان تصل الى كل بيت لإن ارادة الشعوب هي من تهزم الاحتلال، مشيرا الى ان الارادة الشعبية اقوى سلاح يمتلكه الشعب الفلسطيني.

من ناحيته، قال منسق لجان المقاومة الشعبية في ضواحي القدس ثائر أنس، إن بناء قرية “بوابة القدس” هو تحدي لمخطط الاحتلال لتهجير البدو، مشيرا الى ان المخطط ينهي الحياة البدوية.

واضاف انس ان التواجد في المنقطة جاء بالتزامن مع وصول جرافات الاحتلال الى المنطقة، حيث بدأ المتضامنون بزراعة اشجار الزيتون، ثم اجتمعتت الفصائل واللجان في المنطقة وقرروا اصامة خيمة اعتصام كاملة.

ويجسد نشطاء اللجان الشعبية من خلال القرى التي يشيدونها في المناطق التي يسعى الاحتلال الى مصادرتها، شكلا جديدا من اشكال المقاومة، فقرية “بوابة القدس “ليست الأولى ولن تكون الأخيرة طالما هناك احتلال يسعى الى فرض سيطرته على المزيد من الاراضي.

Print Friendly