بيت لحم /PNN / أكد محافظ محافظة بيت لحم محمد طه أبو عليا أهمية التوجه نحو الطاقة المتجددة وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية، لما لذلك من دور محوري في دعم التنمية المجتمعية ومواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية الراهنة..
جاء ذلك خلال افتتاحه الندوة العلمية وورشة العمل المتخصصة بعنوان "الطاقة المتجددة والاستدامة البيئية"، والتي عُقدت اليوم الأربعاء الموافق 28/1/2026 في دار المحافظة، بحضور عماد الأطرش المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية، وأنور هلال رئيس الجمعية الفلسطينية للطاقة المتجددة، وإبراهيم فوزي عودة مدير البرامج في جمعية الحياة البرية، ود. لؤي زعول منسق تجمع العلاقات العامة والإعلام لمؤسسات بيت لحم الرسمية والمدنية والأمنية والأهلية، إضافة إلى عدد من المختصين في مجال الطاقة المتجددة.
واستهل المحافظ أبو عليا الندوة بكلمة أكد فيها أن هذه الفعالية تأتي في إطار اهتمام محافظة بيت لحم بملف الطاقة المتجددة، مشددًا على ضرورة تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية، ودعم المبادرات التي تسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
وأشار المحافظ إلى أن الاستثمار في الطاقة المتجددة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية التي تمر بها المحافظة، مؤكدًا حرصه على دعم الجهود الرامية إلى نشر الوعي بالتقنيات الحديثة الصديقة للبيئة، وتعزيز ثقافة الاستدامة على المستوى المحلي.
كما ثمّن المحافظ الدور الريادي والفاعل لـ تجمع العلاقات العامة في بيت لحم، مشيدًا بتميّزهم في تنظيم ومواكبة العديد من الفعاليات والمبادرات العلمية والوطنية والمجتمعية التي تنسجم مع رسالة العمل العام، وتعكس روح المسؤولية والانتماء في خدمة الصالح العام والدولة. وأكد أن التجمع بات يشكل نموذجًا مهنيًا في العمل التشاركي، وجسر تواصل حيوي بين المؤسسات الرسمية والأهلية، بما يسهم في تعزيز الصورة الإيجابية للمؤسسات وخدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.
من جهتهم، أكد المحاضرون أن ندوة اليوم تمثل خطوة مهمة في توجيه المجتمع نحو الاهتمام بقطاع الطاقة المتجددة، مشيرين إلى أهمية تطوير المشاريع على المستوى المحلي، واستعرضوا دور المؤسسات الشريكة في دعم هذا التوجه، إضافة إلى التحديات التي تواجه تنفيذ هذه المشاريع، وسبل التغلب عليها من خلال التخطيط السليم والتعاون المشترك.
وشهدت الورشة نقاشًا تفاعليًا ومداخلات من الخبراء والمختصين، جرى خلالها استعراض أحدث التقنيات في مجال الطاقة المتجددة، والفرص المتاحة لتطوير هذا القطاع الحيوي بما يخدم مسار التنمية المستدامة في محافظة بيت لحم.
يُذكر أن هذه الفعالية نُظّمت بالشراكة بين جمعية الحياة البرية وتجمع العلاقات العامة لمؤسسات بيت لحم، وشبكة رائد للمنظمات البيئية الاهلية العربية ضمن مفاهيم TERAMED، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الوعي البيئي ودعم التوجه نحو مستقبل أكثر استدامة.