الداخل المحتل /PNN- قالت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، إن اعتداءات المستوطنين تصاعدت في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع 2026، وفق معطيات أمنية جديدة.
وبحسب الهيئة، “أظهرت بيانات الأجهزة الأمنية أن يناير/ كانون الثاني 2026 شهد ارتفاعًا في عدد المتضررين جراء المستوطنين في الضفة الغربية”.
وتابعت: “أصيب 22 فلسطينيًا نتيجة اعتداءات نفذها مستوطنون يهود، مقابل إصابة 7 يهود
وذكرت الهيئة أن المعطيات تشير إلى أنه “سُجّلت 11 حالة حرق متعمد نفذها مستوطنون ضد مبانٍ ومركبات فلسطينية”.
وبينت أن “الشرطة الإسرائيلية عرضت الأسبوع الماضي ملخصها السنوي لعام 2025 والذي أشار إلى تحديد 13 شخصية إسرائيلية يُشتبه في دورها بالتحريض وإثارة الفوضى، وطالبت قائد المنطقة العسكرية بإصدار أوامر بإبعادهم”.
يأتي ذلك، فيما تحذر مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية من تصاعد عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين بالضفة الغربية.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأدت الاعتداءات بالضفة على يد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين خلال الفترة المذكورة إلى مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.