بيروت -PNN- هدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس صباح اليوم الإثنين، باغتيال أمين عام حزب الله نعيم قاسم، بعدما عدّه "هدفا مشروعا للاغتيال بعدما قرر إطلاق النيران بضغط من إيران".
وقال إن الأمين العام للحزب نعيم قاسم "الذي قرر إطلاق النار تحت ضغط إيراني"، أصبح هدفاً للاغتيال.
وأضاف في منشور عبر "إكس": "أصدرتُ أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة ضد حزب الله، مع الاستمرار في السعي لتحقيق الهدف الرئيسي: سحق النظام الإرهابي الإيراني وهزيمته وتعطيل قدراته، (...) وذلك لإزالة التهديدات من دولة إسرائيل وتمكين مواطني إيران من الانتفاض ضده وإسقاطه".
واعتبر أن من يسير على طريق المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي سيلقى المصير نفسه سريعا، وقال إنه ونتنياهو أوعزا للجيش بالعمل بالقوة ضد حزب الله.
ودخل حزب الله، فجر اليوم الاثنين، على خط المواجهة بشكل مباشر بإعلانه استهداف موقع "مشمار الكرمل" جنوب مدينة حيفا المحتلة بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في أول رد معلن له منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وأكد الحزب أن عمليته تأتي "ثأراً لدم الإمام الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه"، معتبراً أن رده "دفاعي مشروع" في ظل ما وصفه باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء موجة غارات جوية على مناطق متفرقة في لبنان، شملت الضاحية الجنوبية لبيروت، جنوب لبنان، والبقاع شرقاً، مؤكداً اعتراض صواريخ أُطلقت من الأراضي اللبنانية، فيما دوّت صفارات الإنذار في عدة مواقع شمالي إسرائيل. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في حصيلة أولية، استشهاد 31 مواطناً وإصابة 149 مواطناً بجروح جراء الغارات الإسرائيلية على الجنوب والضاحية. ومع هذا التطور، تنتقل المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة، مع اتساع رقعة الحرب إقليمياً ودخول الجبهة اللبنانية رسمياً في الصراع.
وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن كل الاحتمالات مطروحة، وذلك رداً على احتمال القيام بعملية برية في لبنان. وقال: "هاجمنا كبار القادة في حزب الله من القيادات القديمة التي لا تزال ضمن التنظيم، وندرس نتائج الهجوم".