القدس المحتلة - PNN - في خطوة تعكس سياسة التمييز العنصري والانتهاكات الصارخة للوضع القائم في المدينة المقدسة، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي فتح حائط البراق يوم الأحد القادم، الرابع من نيسان/ أبريل، لإقامة صلوات تلمودية خاصة بمناسبة "عيد الفصح" العبري.
وأفادت مصادر مقدسيّة ، بأن القرار يقضي بفتح المنطقة اعتباراً من الساعة 8:30 صباحاً، والسماح بدخول 50 حاخاماً لأداء ما تُسمى "بركة الكهنة"، وذلك في وقت يواصل فيه الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك بوجه المصلين الفلسطينيين لليوم الـ31 على التوالي.
وتأتي هذه الاستفزازات الإسرائيلية وسط تحذيرات من تصاعد التوتر في المدينة المقدسة، لا سيما بعد إدانة الاتحاد الأوروبي لمنع بطريرك القدس للاتين من دخول كنيسة القيامة، وفي ظل محاولات جماعات الهيكل المزعوم فرض وقائع زمانية ومكانية جديدة في المسجد الأقصى ومحيطه.