إسطنبول - PNN - كشفت تحركات ديبلوماسية مكثفة عن دخول مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة "المرحلة الثانية" من الحسم، حيث عقد وفد قيادي رفيع من حركة حماس برئاسة محمد درويش وعضوية مشعل والحية وجبارين، لقاءً هاماً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، بحث مستجدات الأوضاع وتطبيق الاتفاق وفق خطة "ترامب".
وأفادت مصادر مطلعة بأن النقاشات تتركز حول خطة "مجلس السلام" المكونة من 12 بنداً، والتي قدمها الممثل السامي نيكولاي ملادينوف. وتواجه الخطة معارضة شديدة من حماس وفصائل المقاومة بسبب اشتراطها "نزع سلاح غزة" مقابل الانسحاب الإسرائيلي وإدخال مساعدات الإعمار. وأكدت الفصائل لملادينوف في لقاءات القاهرة أنها لن تقبل بـ "إلقاء السلاح"، مطالبة بضمانات دولية واضحة لانسحاب الاحتلال من 53% من مساحة القطاع التي لا يزال يحتلها، وضبط المواعيد الزمنية للانسحاب بدقة (بين 6 إلى 9 أشهر).
وشدد وفد حماس خلال لقاء أردوغان على ضرورة البدء الفوري بعمل "اللجنة الوطنية الانتقالية" لإدارة غزة وتسيير شؤون الحياة، محذراً في الوقت ذاته من خطورة ما يحدث في القدس والأقصى وقانون "إعدام الأسرى" الذي أقره الكنيست. ومن المتوقع أن تستكمل المحادثات في القاهرة خلال الأيام المقبلة لمعالجة تداعيات الحرب وتجاوز اشتراطات "نزع السلاح" التي تعتبرها المقاومة خطاً أحمر.