القدس المحتلة - PNN - دخلت المنطقة منزلقاً عسكرياً هو الأخطر منذ عقود، مساء اليوم الثلاثاء، عقب تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران في باكستان. وفي تطور دراماتيكي، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال "إيال زامير" أمراً برفع حالة الجاهزية القتالية إلى مستويات غير مسبوقة، تزامناً مع استهداف صاروخي إيراني لمبنى شركة "الثريا للاتصالات" في الشارقة، واقتراب انتهاء مهلة الرئيس ترامب "النهائية".
كشفت مصادر عسكرية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جيش الاحتلال دخل في صيغة استعداد قتالي شاملة تحضيراً للعودة إلى الحرب في العمق الإيراني: حيث يعمل جهاز الاستخبارات على تحديث مكثف للأهداف داخل إيران، مع التركيز على منصات الصواريخ والبنى التحتية العسكرية الحيوية لتنفيذ ضربات دقيقة فور صدور القرار السياسي.
و يأتي هذا الاستنفار بعد انتهاء محادثات السلام بين نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" ورئيس مجلس الشورى الإيراني "محمد باقر قاليباف" دون نتائج، مما ينهي عملياً هدنة الأسبوعين التي بدأت أواخر فبراير الماضي.