الشريط الاخباري

ترامب يدرس ضربات محدودة على إيران وجهود لجولة مفاوضات جديدة

نشر بتاريخ: 13-04-2026 | دولي , PNN مختارات
News Main Image

واشنطن /PNN- نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مسؤولين ومصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستشاريه يدرسون خيار تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ضد إيران، إلى جانب فرض حصار على مضيق هرمز، في محاولة لكسر الجمود في محادثات السلام

وبحسب المصادر، فإن خيار شن حملة عسكرية شاملة أقل ترجيحا في هذه المرحلة، نظراً لاحتمال زعزعة استقرار المنطقة بشكل أوسع، إضافة إلى تحفظات تتعلق بتجنب انخراط طويل في صراعات عسكرية.

كما أشار مسؤولون إلى أن ترامب قد يتجه إلى فرض حصار مؤقت، مع السعي لإشراك الحلفاء في مهام مرافقة عسكرية لاحقة عبر المضيق.

وأكد مسؤولون أميركيون أن جميع الخيارات المطروحة تنطوي على مخاطر كبيرة، إذ إن أي تصعيد واسع قد يؤدي إلى استنزاف القدرات العسكرية الأميركية، إلى جانب تداعيات سياسية داخلية على الإدارة الأميركية.

وفي المقابل، أشار بعض المسؤولين والمحللين إلى أن خيار الحصار البحري يعد الأقل كلفة مقارنة بالتصعيد العسكري المباشر، معتبرين أنه قد يشكل أداة ضغط فعالة على إيران لدفعها نحو تغيير مواقفها.

وحذر مسؤولون أميركيون من أن السفن العسكرية في محيط إيران قد تواجه هجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة دون إنذار مسبق، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة.

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مسؤولين إقليميين أن جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد خلال أيام، رغم فشل محادثات إسلام أباد في التوصل إلى اتفاق، مشيرين إلى استمرار جهود إقليمية لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار وتمديد الهدنة الهشة.

وأوضح المسؤولون أن أبرز نقاط الخلاف تشمل ملف مضيق هرمز، ومستقبل اليورانيوم الإيراني المخصب، إلى جانب مطالب طهران بالإفراج عن أموال مجمدة، وهي قضايا حالت دون التوصل إلى اتفاق في الجولة الأخيرة.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أن إيران رفضت خلال المحادثات مطالب أميركية تتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك منشآت نووية رئيسية ونقل المواد المخصبة، إضافة إلى وقف دعم حلفاء إقليميين مثل حركة حماس وحزب الله والحوثيين، وفتح مضيق هرمز بشكل كامل.

شارك هذا الخبر!