الشريط الاخباري

بيت لحم تحيي يوم الأسير الفلسطيني بفعالية حاشدة وتؤكد التضامن مع الأسرى ورفض الانتهاكات بحقهم شاهد PNN فيديو

نشر بتاريخ: 16-04-2026 | محليات , أسرى , تقارير مصورة , PNN مختارات
News Main Image

بيت لحم /PNN / تعبيرا عن الوقوف الى جانب الاسرى ورفضا لقانون الإعدام الجائر نظمت مؤسسات وفعاليات الاسرى في محافظة بيت لحم اليوم الخميس وقفة جماهيرية حاشدة في ساحة المهد بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الرسمية والقوى الوطنية وفعاليات المجتمع المحلي، إلى جانب عائلات الأسرى والمواطنين، تأكيدًا علىاستمرار الحراك الشعبي الداعم لقضية الأسرى في سجون سجون الاحتلال الإسرائيلي

وجاءت هذه الفعاليات، التي نُظمت في ساحة المهد، في ظل تصاعد التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية  للاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال ، وما يرافقها من دعوات محلية ودولية لتكثيف الجهود من أجل حماية حقوق المعتقلين، ووقف الانتهاكات المتصاعدة بحقهم  إلى جانب الإشارة إلى ما يُعرف بـ"قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، والذي ينص على قتل الأسرى الفلسطينيين داخل السجون،

وشارك مئات المواطنين وممثلي الفصائل والمسؤولين في الفعالية المركزية بمحافظة بيت لحم حيث القيت الكلمات التي تحدث فيها عدد من المسؤولين عن واقع الاسرى في ظل ما تقترفه اسرائيل من جرائم بحقهم حيث تحدث كل من طوني مرقص القائم باعمال رئيس بلدية بيت لحم ومحافظ محافظة بيت لحم محمد طه ابو عليا وعيسى قراقع وزير الاسرى الاسبق واحلام الوحش ممثلة عن المؤسسات النسوية ببيت لحم وحسين رحال ممثلا عن فصائل العمل الوطني وخضر الاعرج رئيس نادي الاسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم حيث اكد الجميع في كلماتهم على محورية قضية الاسرى وضرورة العمل الجاد من اجلهم بشكل جاد لوقف ما يرتكب بحقهم من مجازر وجرائم عنصرية.

وخلال الفعالية، قال عيسى قراقع إن هذا اليوم يُعد مناسبة وطنية وعالمية وإنسانية أقرّها المجلس الوطني الفلسطيني للتضامن مع الأسرى مشيرا الى ان حجم العدوان والاستهداف للاسرى كبير جدا ويتهدد حياتهم في ظل هذه الحكومة المتطرفة التي تضرب كافة المواثيق والاعراف والاتفاقية الدولية التي تحمي الاسرى بعرض الحائط.

كما وأوضح قراقع خلال حديث مع مراسل شبكة PNN أن إحياء هذه المناسبة هذا العام يأتي في ظل ما وصفه بإبادة ممنهجة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، تشمل القتل والتعذيب وانتهاك حقوق المعتقلين، مؤكدًا أن هناك حربًا تُشن على الأسرى داخل السجون.

وأشار إلى أن هذه الأوضاع تتطلب وقفة جماهيرية وشعبية وإنسانية وقانونية، من أجل إيصال رسالة الأسرى إلى العالم، والعمل على وقف ما يجري من انتهاكات، إلى جانب المطالبة بوقف ما وصفه بـ"قانون الإعدام" الذي شرعه الاحتلال لقتل الاسرى الفلسطينيين يشرعن الجريمة ويشكل خطرًا حقيقيًا على حياة آلاف المعتقلين.

وأضاف قراقع: "نعتصم اليوم في ساحة المهد لإيصال رسالة من مدينة الميلاد إلى المجتمع الدولي، وخصوصًا الأمم المتحدة، لتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والدينية، والعمل على وضع حد لهذا الإجرام المتواصل بحق أبناء شعبنا في سجون الاحتلال".

وأكد أن هذه الرسالة تأتي ضمن فعاليات شعبية شهدتها مختلف مناطق الوطن، في إطار حراك واسع للتضامن مع الأسرى وتسليط الضوء على معاناتهم.

وجاءت هذه الفعاليات  التي نُظمت في ساحة المهد، في ظل تصاعد التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية للاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال ، ومايرافقها من دعوات محلية ودولية لتكثيف الجهود من أجل حماية المعتقلين، ووقفا لانتهاكات المتصاعدة بحقهم مشددين على ضرورة مواجهة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

وشارك محافظ محافظة بيت لحم  محمد طه ابوعليا في الوقفة التضامنية مع الأسرى،تأكيدًا على مركزية قضية الأسرى في الوجدان الفلسطيني، وفي ظل ما يشهده المعتقلون من ظروف صعبة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال  ابو عليا في حديث ل PNN إن رسالته من خلال وقفة التضامن مع الأسرى هي رسالة فلسطينية شعبية مع شعبنا الفلسطيني الذي يحيي هذا اليوم كل عام وقوفًا وتضامنًا مع أسرانا في سجون سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن  الاسرى الفلسطينيون  يعيشون قبورًا وهم أحياء داخل السجون الإسرائيلية، في مرحلة يتعرض فيها كل الأسرى الفلسطينيين لشتى أنواع القتل والتنكيل، ومحاولة نزع الإنسانية عن هؤلاء الفلسطينيين في السجون.

وأكد أن شعبنا يحيي هذه الذكرى هذا العام بالوقوف متضامنين، ونرسل أيضًا رسالة إلى جميع  دول العالم التي تدعي حبها للسلام، ولكل المؤسسات الحقوقية الدولية، للوقوف أمام هذا الاحتلال وأساليبه، والوقوف إلى جانب قضيتنا الفلسطينية، وعلى رأسها قضية الأسرى في سجون الاحتلال.

في سياق الفعاليات التي أُقيمت في مختلف محافظات الوطن إحياءً لـ يوم الأسير الفلسطيني، برزت دعوات لتسليط الضوء على معاناة الأسرى في سجون سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل ما يشهده واقعهم من تدهور متواصل، خاصة بعد التطورات الأخيرة والتشريعات الإسرائيلية الجديدة.

من ناحيته  دعا طوني مرقص رئيس لجنة تسيير أعمال مجلس بلدية بيت لحم المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مؤكداً أن هذه الممارسات “لم تعد تحتمل الصمت” وتشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي.

وقال مرقص إن الفعالية تأتي “للدفاع عن كرامة الإنسان الفلسطيني وحقه في الحرية والعدالة”، مشيراً إلى أن آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يمثلون “عنوان الكرامة والصمود” للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تصاعدت في ظل التطورات الأخيرة، واصفاً إياها بأنها انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، ومؤكداً أن استمرارها يستدعي تحركاً دولياً فورياً لضمان حماية الأسرى وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

وأكد أن قضية الأسرى تبقى “في صلب الوجدان الفلسطيني”، لافتاً إلى أن صمودهم داخل السجون يشكل مصدر إلهام، إلى جانب معاناة عائلاتهم التي تتحمل أعباء نفسية واجتماعية مستمرة.

وختم القائم باعمال رئيس بلدية بيت لحم بالتشديد على أن “السلام لا يمكن أن يتحقق دون حرية”، داعياً إلى إنصاف الأسرى وضمان حقوقهم، ومؤكداً أن “الحرية ستبقى هدفاً لا يمكن تأجيله”.

من ناحيتها اكدت مؤسسات الاسرى وعلى راسها نادي الأسير الفلسطينيان التقارير الواردة من السجون تشير الى معاناة واضطهاد متعددة الاشكال يتعرض اليها الاسرى في السجون مطالبين المؤسسات الدولية بالضغط على إسرائيل لوقف ما تقترفه من جرائم خضر الاعرج 

وقال خضر الاعرج رئيس نادي الاسير في محافظة بيت لحم  إن هذا اليوم هو يوم الأسير الفلسطيني، ونحيي هذه المناسبة في كافة محافظات الوطن وفي الشتات، تقديرًا لأبطالنا داخل السجون الإسرائيلية، ولما يمرون به من واقع صعب.

وأضاف الاعرج في حديث مع PNN أنه في ظل تشريع ما يُعرف بقانون الإعدام الإسرائيلي في الكنيست، والذي ينص على قتل الأسرى داخل السجون، تتفاقم المخاطر التي تهدد حياتهم.

وأشار الاعرج إلى أنه بعد السابع من أكتوبر، تمارس سلطات الاحتلال بحق الأسرى إجراءات تعسفية وقمعية، تشمل نقصًا في الغذاء والدواء، وإهمالًا طبيًا، والعزل، وشتى أنواع الضرب والإهانة.

وأكد رئيس نادي الاسير في بيت لحم الى  أن كل ذلك يأتي في ظل واقع صعب يمر به الشعب الفلسطيني، حيث تعاني عائلات الأسرى من انتظار أبنائهم في ظل غياب الزيارات، ما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية.

وفي ختام الفعالية، أكد المشاركون أن إحياء يوم الأسير الفلسطيني يشكل محطة سنوية لتجديد التضامن مع الأسرى وفضح الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل سجون سجون الاحتلال الإسرائيلي، داعين إلى تحرك دولي عاجل للضغط من أجل تحسين أوضاعهم وضمان حقوقهم الإنسانية.

وشددوا على أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة الأولويات الوطنية، باعتبارها قضية إنسانية ووطنية تتطلب استمرار الجهود الشعبية والرسمية والقانونية حتى تحقيق العدالة لهم وإنهاء معاناتهم.

وتشكل فعاليات يوم الاسير ات مناسبة هامة للتحرك الجدي والفعال مع الاسرى ليكونوا قادرين على الصمود في وجه الإجراءات العنصرية التي تقودها حكومة اليمين في إسرائيل ضدهم

شارك هذا الخبر!