الدوحة - PNN - بحث أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد الأردن، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، اليوم الاثنين في الدوحة، السبل الكفيلة بتكثيف الجهود العربية والدولية للتوصل إلى "تهدئة شاملة ومستدامة" تعيد الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الأمير الحسين، خلال اللقاء، على ضرورة الاحتكام للحوار والدبلوماسية لإنهاء الصراعات، مشدداً على تضامن الأردن الكامل مع دولة قطر ودول الخليج العربي، ومعتبراً أن "أمن الخليج يمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار الإقليم".
وتأتي هذه المباحثات في توقيت حساس، حيث تتصاعد المخاوف الدولية من انهيار الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر انتهاؤها بعد يومين، وذلك في أعقاب تعثر جولة المفاوضات الأولى في إسلام آباد. كما يتزامن اللقاء مع ترقب لمسار مفاوضات السلام المباشرة بين لبنان وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي جرى الاتفاق على إطلاقها خلال اجتماع واشنطن الثلاثاء الماضي.
من جانبه، أعرب أمير قطر عن تقديره لمواقف المملكة الأردنية الهاشمية وتضامنها الأخوي، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وضرورة التنسيق المشترك لوقف التصعيد العسكري الذي بدأ منذ شباط/ فبراير الماضي، وخلّف تداعيات إقليمية ودولية واسعة طالت قطاعات الطاقة والملاحة العالمية.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور لدعم كافة الجهود الرامية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في كافة الجبهات، بما يضمن حقوق الشعوب العربية المظلومة وينهي عقوداً من الاحتلال وعدم الاستقرار في المنطقة.