غزة /PNN- قالت قوة “رادع”، التابعة لأمن المقاومة في غزة، إن مليشيا مسلحة مرتبطة بإسرائيل اعتدت على العائلات التي تسكن على أطراف حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، واختطفت 25 منهم، بينهم أطفال ونساء.
وذكرت القوة في بيان مقتضب نشرته على منصة “تلغرام” أن الحادثة استهدفت منطقتي “دولة والسوافيري” بحي الزيتون شرقي مدينة غزة.
ولا تتوفر مزيد من المعلومات حول المواطنين الذين جرى اختطافهم، في ظل وقوع المناطق التي تنشط فيها المليشيا تحت سيطرة قوات الاحتلال.
وأكدت “رادع” على أهمية تشكيل لجان الحماية الشعبية من أجل “التصدي للعصابات العميلة وحماية المواطنين، جنبًا إلى جنب مع قوى الأمن والعشائر والمكونات المجتمعية”.
وكانت مليشيا أخرى تتلقى دعما إسرائيليا هاجمت، الأسبوع قبل الماضي، مناطق المواطنين القريبة من الخط الأصفر شرق مخيم المغازي وسط القطاع، وحين تصدى الأهالي لهذا الهجوم، استشهد عدد منهم عندما تدخلت مسيرات إسرائيلية لحماية المليشيا من خلال قصف المكان.
وكانت قوة “رادع” قالت إنها وجهت “ضربة ميدانية” استهدفت “تحركات العصابات العميلة” في خان يونس، بعد استهدافها، الاثنين، أفراد هذه المليشيا، ما أوقع أفرادها بين قتيل وجريح.
وفي غزة، هناك خمس مجموعات أقر الاحتلال سابقا بتقديم الدعم لها، تتواجد الأولى في المنطقة الحدودية الشرقية لمدينة رفح، والثانية شرق مدينة خان يونس، والثالثة شرق وسط القطاع، فيما الرابعة تنشط شرق مدينة غزة، والخامسة على الحدود الشمالية لقطاع غزة. وجميعها تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية، ويعلن مسؤولو المليشيا عداءهم لحركة “حماس”، وتوعدوا بقتل عناصرها.