الشريط الاخباري

اقتحامات جماعية للأقصى وطقوس تلمودية تزامنا مع "يوم الاستقلال"

نشر بتاريخ: 22-04-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

القدس /PNN- شهد المسجد الأقصى، الأربعاء، اقتحامات جماعية واسعة نفذها مستوطنون، تخللتها أداء طقوس تلمودية وانبطاحات جماعية داخل باحاته، بالتزامن مع ما يسمى "يوم استقلال" إسرائيل.

ووفق محافظة القدس، فقد نفذت مجموعات من المستوطنين جولات استفزازية داخل ساحات المسجد، شملت أداء طقوس قرب باب الرحمة وقبة الصخرة، وتلقي شروحات حول "الهيكل" المزعوم، قبل أن يغادروا من جهة باب السلسلة. كما وثقت أداء ما يعرف بـ "السجود الملحمي" في عدة مواقع داخل الحرم.

وفي اليوم السابق، اقتحم 152 مستوطنا باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي وأدوا طقوسا تلمودية تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وتزامن ذلك مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المصلين، عبر احتجاز الهويات وإخضاع الوافدين لتفتيشات دقيقة على بوابات المسجد، ما يقيد الحركة داخله.

وفي سياق متصل، أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقريرا رصد تصاعد الاقتحامات خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد المقتحمين، حيث بلغت الذروة عام 2022 مع تسجيل مئات الاقتحامات، واستمرارها عند مستويات مرتفعة في الأعوام اللاحقة.

وأوضح التقرير أن الاقتحامات تطورت من زيارات محدودة إلى مظاهر جماعية علنية تشمل أداء طقوس ورفع الأعلام داخل ساحات المسجد، بمشاركة شخصيات رسمية إسرائيلية، ضمن ما وصفه بمحاولات لتكريس واقع جديد داخل الأقصى.

ومنذ مطلع نيسان/أبريل الجاري، سجلت المصادر الفلسطينية تصعيدا في وتيرة الاقتحامات، تزامنا مع المناسبة ذاتها، حيث أُديت طقوس علنية و"سجود جماعي" داخل الساحات.

كما اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى في 12 نيسان/أبريل، وأدى طقوسًا دينية برفقة مستوطنين، في اقتحام للمرة الثالثة له منذ بداية العام وللمرة الـ16 منذ توليه منصبه.

وفي السياق نفسه، سجل فتح مسار اقتحام جديد يسمح بالوصول المباشر إلى مناطق قريبة من قبة الصخرة، فيما تجاوز عدد المقتحمين منذ بداية الشهر 2000 مستوطن، فيما بلغ إجمالي عدد المقتحمين منذ كانون الثاني/يناير وحتى نهاية آذار/مارس 2026 نحو 9373 مستوطنا، إضافة إلى دخول 16505 آخرين تحت غطاء "السياحة".

وحذرت محافظة القدس من تصاعد الدعوات لتنظيم اقتحامات جماعية واسعة، معتبرة أنها تهدف إلى فرض وقائع تهويدية داخل المسجد. كما أدانت الخارجية الفلسطينية ما وصفته بتكثيف الطقوس داخل الأقصى، مؤكدة أنه يكرّس التقسيم الزماني والمكاني.

من جهتها، شددت دائرة الأوقاف الإسلامية على أن هذه الممارسات، بما فيها رفع الأعلام والنفخ في "الشوفار"، تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

شارك هذا الخبر!