الشريط الاخباري

عراقجي يعود إلى باكستان وواشنطن تشدد الحصار البحري على إيران

نشر بتاريخ: 26-04-2026 | دولي , PNN مختارات
News Main Image

طهران /PNN- تتواصل التحركات الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط على وقع التصعيد المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في ظل مشهد معقد يجمع بين محاولات احتواء التوتر وتعثر مسار المفاوضات.

وتبرز في هذا السياق مؤشرات متباينة تعكس صعوبة التوصل إلى تفاهمات سريعة، رغم استمرار الاتصالات عبر وسطاء إقليميين.

في هذا الإطار، تكثف إيران حراكها الدبلوماسي، حيث يعتزم وزير خارجيتها عباس عراقجي التوجه مجددا إلى إسلام آباد، قبل زيارة مرتقبة إلى موسكو، وذلك عقب جولة شملت مسقط.

ويأتي هذا التحرك في وقت عاد فيه جزء من الوفد الإيراني إلى طهران لإجراء مشاورات، على أن يلتحق لاحقا بالوزير لاستكمال اللقاءات، في مسعى لإعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض.

ميدانيا، وفي اليوم الـ19 من الهدنة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية مواصلة تنفيذ إجراءات الحصار والعقوبات، مشيرة إلى تحويل مسار عشرات السفن المرتبطة بإيران منذ بدء هذه العمليات.

كما أكدت اعتراض سفينة في بحر العرب يشتبه بارتباطها بما يعرف بـ"أسطول الظل"، ضمن شبكة تخضع للعقوبات الأميركية.

في المقابل، تعكس الخطوة الأميركية بإلغاء زيارة مبعوثين إلى باكستان حجم التعقيدات التي تعترض المسار التفاوضي، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء زيارة كانت مقررة للقاء مسؤولين إيرانيين، مبررا ذلك بإهدار الوقت وعدم إحراز تقدم ملموس في المباحثات الجارية.

وعلى الصعيد العسكري والسياسي، يتزامن هذا الحراك مع تصعيد في الخطاب الإيراني، إذ حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم جديد سيقابل برد “يفوق التوقعات”، مؤكدا استمرار استراتيجية الردع. كما استحضر في بيانه تجارب سابقة، من بينها عملية مخلب النسر، للتأكيد على قدرة إيران على مواجهة الضغوط العسكرية.

شارك هذا الخبر!