الشريط الاخباري

نتنياهو يتوعد بتصعيد العدوان في لبنان.. والجنوب يشهد موجة نزوح "كثيفة" وعمليات نسف للمنازل

نشر بتاريخ: 26-04-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

بيروت  - PNN - شهدت مناطق جنوب لبنان، اليوم الأحد، حركة نزوح واسعة وكثيفة للمواطنين باتجاه مدينة صيدا والشمال، جراء سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة وعمليات نسف للمباني السكنية، تزامناً مع تصريحات عدوانية أطلقها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ادعى فيها أن "حزب الله يقوض الهدنة".

وخلال اجتماع حكومته الأسبوعي، زعم نتنياهو أن جيش الاحتلال يعمل بقوة في لبنان تحت ذريعة "إحباط التهديدات المتبلورة"، مدعياً أن لدى قواته "حرية العمل" ليس فقط للرد بل للمبادرة بالهجوم، وهو ما اعتبره مراقبون إعلاناً رسمياً عن خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى تمديده مؤخراً حتى 17 أيار/ مايو المقبل.

وأفاد مراسلنا في لبنان بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف ضخمة لمنازل ومربعات سكنية في بلدة الخيام والطيبة، فيما طالت الغارات الجوية بلدات زوطر، وميفدون، ويحمر الشقيف، والشعيتية، والقليلة بقضاء صور. وتزامنت هذه الغارات مع قصف مدفعي وتحليق مكثف للطيران الحربي فوق العاصمة بيروت، ما أثار حالة من الذعر والنزوح القسري للأهالي من قرى جنوب نهر الليطاني.

 ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الواسع في آذار/ مارس الماضي، بلغت الحصيلة الرسمية للشهداء 2496 شهيداً و7725 جريحاً، فيما تجاوز عدد النازحين 1.6 مليون شخص (خُمس سكان لبنان). وتأتي هذه التطورات رغم سريان الهدنة التي تخرقها إسرائيل يومياً عبر استهداف المدنيين والمنشآت تحت مبررات أمنية واهية.

 يُذكر أن بنيامين نتنياهو ملاحق دولياً بقرار من المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في وقت يواصل فيه جيشه التوغل لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مستخدماً سياسة الأرض المحروقة في القرى الحدودية.

تضع هذه الاعتداءات "تفاهمات واشنطن" أمام انهيار محتمل، في ظل تمسك الاحتلال بمواصلة عملياته العسكرية ورفضه الالتزام الفعلي ببنود وقف إطلاق النار، ما ينذر بانفجار الأوضاع مجدداً في الجبهة الشمالية.

شارك هذا الخبر!