بيروت/ PNN- تصاعدت حدة المواجهات الميدانية في جنوب لبنان، اليوم الثلاثاء، حيث أسفر هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله عن إصابة جنديين إسرائيليين، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال خروقاته العنيفة لاتفاق وقف إطلاق النار، ضارباً عرض الحائط بالتحذيرات الدولية وتعهدات الإدارة الأمريكية.
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة اثنين من جنوده إثر استهدافهم بمسيّرة انقضاضية أطلقها حزب الله، مشيراً إلى أنه حاول اعتراض "هدفين جويين مشبوهين" في الأجواء اللبنانية. ويأتي هذا الرد من جانب المقاومة في سياق الدفاع عن القرى والبلدات التي تتعرض لقصف إسرائيلي متواصل منذ بدء الهدنة في 17 نيسان/ أبريل الجاري.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن طيران الاحتلال شن 3 غارات معادية استهدفت بلدة زوطر الشرقية، فيما فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه حي المهنية في مدينة بنت جبيل. وتزامن التصعيد الميداني مع:
تحليق استخباري: طيران مسيّر إسرائيلي يحلق بكثافة فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
حصيلة دموية: أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 4 مواطنين (بينهم سيدة) وإصابة 51 آخرين بجروح، من بينهم أطفال ونساء، جراء غارات يوم أمس الاثنين.
تأتي هذه الهجمات الإسرائيلية رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن "منع إسرائيل من تنفيذ هجمات جوية على لبنان"، ما يضع فعالية الضمانات الأمريكية تحت المجهر، ويؤكد أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة التصعيد العسكري لفرض وقائع جديدة على الأرض رغم سريان اتفاق التهدئة الهشة.