الخليل - PNN - صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، من إجراءاتها القمعية في مدينة الخليل، شملت الاستيلاء على ممتلكات المواطنين واقتحام مؤسسات خيرية، بالتزامن مع اعتداءات نفذتها قطعان المستعمرين في قلب البلدة القديمة.
وأفاد مصدر في الخليل، بأن قوات الاحتلال استولت على منزل سكني في منطقة "جبل جوهر" الواقعة بالمنطقة الجنوبية من المدينة، وحولته بشكل كامل إلى ثكنة عسكرية. وأشار شهود عيان إلى أن جنود الاحتلال أحضروا أثاثاً ومعدات إلى المنزل ورفعوا فوق سطحه علم الاحتلال، مما حرم أصحابه من استخدامه وحوله إلى نقطة مراقبة واستهداف للمنطقة.
وفي تطور آخر، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة "الحاووز"، حيث فرضت إغلاقاً مشدداً على الشارع الرئيسي ومنعت تنقل المواطنين ومركباتهم. كما أجبرت سلطات الاحتلال أصحاب المحال التجارية في المنطقة على إغلاق أبوابها تحت تهديد السلاح، قبل أن تحاصر مقر "الجمعية الخيرية" وتنفذ عملية مداهمة وتفتيش واسعة داخل أروقتها.
وعلى صعيد اعتداءات المستعمرين، اقتحمت مجموعات من المستعمرين عدداً من المحال التجارية في منطقة "السهلة" القريبة من سوق "الحسبة" المركزي القديم. وأكدت مصادر محلية أن المستعمرين قاموا بتحطيم أبواب المحال وإفراغها من محتوياتها وسرقتها، علماً أن هذه المنطقة تخضع لإغلاق شبه كامل من قبل الاحتلال منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، ويُمنع أصحابها الفلسطينيون من الوصول إليها بحرية.
تأتي هذه الانتهاكات في سياق محاولات الاحتلال والمستعمرين المستمرة لتضييق الخناق على سكان مدينة الخليل، وتغيير معالمها لخدمة المشاريع الاستيطانية التوسعية.