الشريط الاخباري

مقترح إيراني من 3 مراحل لإنهاء الحرب خلال 30 يوماً.. "سلام إقليمي" مقابل بقاء البرنامج النووي

نشر بتاريخ: 03-05-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

اسلام اباد - PNN - كشفت مصادر مطلعة عن مقترح إيراني شامل يتألف من ثلاث مراحل رئيسية، يهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار الحالي إلى إنهاء كامل وشامل للحرب في غضون شهر واحد. ويأتي هذا المقترح في وقت حساس لكسر الجمود الدبلوماسي وتجنب عودة المواجهة العسكرية الشاملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يسعى الجانب الإيراني لتقديم خارطة طريق توازن بين المطالب الأمنية والاحتياجات الاقتصادية.

تركز المرحلة الأولى من المقترح على التهدئة الميدانية الفورية، من خلال وقف الحرب على المستوى الإقليمي بما يشمل إسرائيل وحلفاء إيران. ويتضمن هذا البند تعهداً "إيرانياً-أمريكياً" متبادلاً بعدم الاعتداء، مع فتح مضيق هرمز تدريجياً مقابل رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية. كما يدعو المقترح إلى إنهاء التحشيد العسكري وانسحاب القوات الأمريكية من المحيط البحري لإيران، والبدء فوراً في تعديل ملف التعويضات الناجمة عن الأضرار المتبادلة خلال فترة الصراع.

تتناول المرحلة الثانية الملف النووي الشائك كبادرة حسن نية لضمان استدامة السلام؛ حيث تعرض طهران تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاماً، مع العودة لاحقاً للتخصيب بنسبة لا تتجاوز 3.6% دون تخزين. ومع رفضها القاطع لتفكيك المنشآت النووية، أبدت طهران مرونة في بحث مصير اليورانيوم عالي التخصيب الموجود حالياً، مقابل البدء برفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية والإفراج عن كافة الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

تنتقل المرحلة الأخيرة من المقترح نحو بناء رؤية استراتيجية طويلة الأمد، من خلال إطلاق حوار إقليمي واسع يهدف إلى تأسيس "نظام أمني مشترك" يضم كافة دول المنطقة. وتسعى طهران من خلال هذه الخطوة إلى تأمين ضمانات أمنية جماعية تنهي التدخلات الأجنبية المباشرة، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار السياسي والاقتصادي التي تجنب المنطقة ويلات الصدامات المسلحة المستقبلية.

يضع هذا العرض الإيراني الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال أمام اختبار جدي، خاصة في ظل الضغوط الدولية المتزايدة لفتح الممرات المائية وتجنب انهيار الاقتصاد العالمي. ورغم وضوح البنود المقترحة، لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من واشنطن أو تل أبيب، لا سيما تجاه النقاط الخلافية المتعلقة ببقاء المنشآت النووية وملف التعويضات، مما يبقي الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات.

شارك هذا الخبر!