غزة /PNN- تواصل قوات الجيش الإسرائيلي لليوم الـ209 على التوالي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي، وإطلاق نار، ونسف منازل ومنشآت سكنية، إلى جانب استهداف مراكز إيواء وخيام النازحين، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وأفاد الدفاع المدني بأن مواطنا يدعى محمد العطار “أبو مالك” استشهد متأثرا بإصابته الخطيرة التي لحقت به إثر قصف استهدف مجموعة من النازحين شمال غرب مدينة غزة فجر الأربعاء.
ميدانيا، شنت المدفعية الإسرائيلية قصفا على مناطق في شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع استهدافات مماثلة طالت جنوب المخيم، إضافة إلى قصف مدفعي في شرق خانيونس جنوبا، وإطلاق نار كثيف من آليات عسكرية في المنطقة ذاتها. كما نفذت القوات عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق مدينة غزة.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، سجلت عدة خروقات للتهدئة أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم نازحون وأطفال، جراء القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار المباشر.
وبحسب بيانات رسمية، فقد استمر تدهور الأوضاع الإنسانية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مع تسجيل مئات الشهداء وآلاف الإصابات، وسط اتهامات متكررة بتصعيد الخروقات واستهداف النازحين والبنية المدنية في القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغ 836 شهيدا، إلى جانب 2,365 مصابًا، و768 حالة انتشال من تحت الأنقاض، في ظل استمرار التدهور الإنساني في القطاع.
وفي السياق ذاته، وثق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تسجيل 377 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، أسفرت عن مقتل 111 نازحا وإصابة 376 آخرين، ما يعكس استمرار التوتر رغم الاتفاقات المعلنة.