الشريط الاخباري

إصابة شرطي إسرائيلي إثر مواجهات مع “الحريديم” في القدس المحتلة

نشر بتاريخ: 25-05-2026 | قالت اسرائيل , PNN مختارات
News Main Image

القدس المحتلة/PNN-أصيب شرطي إسرائيلي، وتضررت 3 سيارات، ليلة الأحد/ الاثنين، إثر مواجهات بين الشرطة ومتدينين يهود “حريديم” في مدينة القدس الغربية المحتلة.

وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلية في بيان: “خلال ساعات الليل، نشبت أعمال إخلال بالنظام العام خارج مركز شرطة عوز في لواء القدس، وذلك بعد إحضار مشتبه به فر من الخدمة العسكرية”.

وأضافت الشرطة أن “المشتبه به تم توقيفه على يد أفراد الشرطة العسكرية، بهدف التحقق من هويته”.

ولفتت إلى أن “عشرات من مخلّي النظام تجمعوا خارج مركز الشرطة، وبدأوا بأعمال شغب شملت إلحاق أضرار بإطارات 3 مركبات شرطة”.

وأفادت باستخدام القوة لفض الاحتجاج، قائلة إن عناصرها “قاموا وبشكل فوري، بمنع دخول مثيري الشغب إلى داخل المركز، والتصدي لهم وتفريقهم، مع استخدام القوة والوسائل المتاحة لها”.

كما أشارت إلى إصابة شرطي “بجروح طفيفة”.

وحذرت من أنها “تنظر بخطورة إلى السلوك المرفوض لمثيري الشغب الذين وصلوا إلى المكان بهدف إلحاق الضرر”.

ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، بإلزامهم بالتجنيد، ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويعلو صوت كبار الحاخامات، الذين ينظر إلى أقوالهم باعتبارها فتوى دينية للحريديم، بالدعوة إلى رفض التجنيد، بل و”تمزيق” أوامر الاستدعاء.

ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.

شارك هذا الخبر!