الشريط الاخباري

ترامب : الاتفاق مع إيران "إما أن يكون عظيماً أو لن يكون" والاتفاق الجديد سيكون النقيض الكلي لاتفاق أوباما "الكارثي"

نشر بتاريخ: 25-05-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

واشنطن - PNN - واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، رسم الخطوط الحمراء الحازمة لإدارته بشأن المفاوضات الجارية مع طهران، مؤكداً بلهجة صارمة أن الاتفاق الإقليمي المرتقب لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط "إما أن يكون عظيماً وذا مغزى حقيقي، أو لن يكون هناك أي اتفاق على الإطلاق".

وفي تدوينة جديدة نشرها عبر منصته الرسمية "تروث سوشيال" (Truth Social)، تطرق ترامب إلى إمكانية ومستقبل التوصل إلى تسوية مع إيران، موهناً بالاتفاق النووي السابق الذي أُبرم عام 2015 خلال ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما (المعروف بخطة العمل الشاملة المشتركة)، حيث وصفه بأنه كان اتفاقاً "كارثياً وفاشلاً بكل المقاييس".

وادعى ترامب في منشوره أن الاتفاق النووي في عهد أوباما لم يحجم قدرات طهران، بل على العكس "فتح الطريق واسعاً أمامها لامتلاك سلاح نووي في المستقبل"، متعهداً للجمهور الأمريكي ولحلفائه بأن الاتفاق الجديد الذي قد يبرمه بنفسه خلال الأسابيع المقبلة سيكون "النقيض تماماً وبالكامل" لذلك الاتفاق القديم، من حيث الصرامة وآليات الرقابة وتفكيك القدرات التخصيبية.

وتأتي تدوينات ترامب المتلاحقة (بين التفاؤل والتشدد) لتعكس حقيقة الحراك الدبلوماسي المكثف خلف الكواليس؛ حيث أورد موقع "أكسيوس" (Axios) الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، تأكيدات تفيد بأن واشنطن وطهران باتتا قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى اتفاق مبدئي.

وكان ترامب قد مهد لهذه التطورات مساء السبت الماضي بإعلانه رسمياً عن استكمال التفاوض على معظم بنود "الاتفاق العام" مع إيران، مشيراً إلى قرب الكشف عن تفاصيله وحيثياته للعالم.

يُذكر أن جمهورية باكستان تقود جهود وساطة دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب الإقليمية العنيفة التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير الماضي، إثر هجمات عسكرية واسعة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف في العمق الإيراني، قبل أن تنجح المساعي الدولية في التوصل إلى هدنة مؤقتة ووقف لإطلاق النار في 8 نيسان/ أبريل الماضي، وهو المسار الذي يسعى ترامب لتتويجه باتفاق سياسي يضمن مصالح بلاده وحلفائه الإقليميين ويرفع أسعار أسهم نفوذه دولياً.

شارك هذا الخبر!