وتشمل الأراضي المستهدفة، وفق ما ذكرته محافظة القدس، مساء اليوم الاثنين، كروما زراعية وأراضي مفتوحة، في خطوة تُعد امتدادا لسياسات الاستيلاء على الأراضي المحيطة بالقدس.
كما أشار القرار إلى أن إجراءات الاستيلاء تمتد إلى مسجد النبي صموئيل القائم فوق الموقع الأثري، ما يثير مخاوف من المساس بالمعلم الديني والتاريخي في المنطقة.
وأكدت محافظة القدس أن ما يجري يأتي في إطار سياسة ممنهجة للاستيلاء على المواقع الأثرية الفلسطينية تحت غطاء "التطوير والترميم"، بهدف تثبيت رواية أحادية "للسيادة" الإسرائيلية على القدس، وإقصاء الرواية الفلسطينية والإسلامية من الفضاء العام للمدينة، مضيفة أن أعمال "التطوير" تتحول في هذا السياق إلى أدوات "سيادة" وفرض أمر واقع.