تل أبيب - PNN / هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت وشريكه السياسي رئيس المعارضة يائير لبيد، رئيس حزب “يَشَر” غادي آيزنكوت، على خلفية تقارير تحدثت عن لقاء جمعه برئيس حزب “ديغل هتوراه” موشيه غفني، لبحث ملف تجنيد الحريديم.
وقال بينيت إن “الحكومة المقبلة برئاسته لن تقدم أي تنازلات في قضية التجنيد”، مضيفًا أن “جميع المواطنين سيتجندون، ومن لن يخدم لن يحصل على أي أموال من الدولة”.
وأضاف أن إسرائيل “تعيش لحظة مصيرية”، معتبرًا أن استمرار إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية وعدم اندماجهم في سوق العمل يشكل “انتحارًا وطنيًا بطيئًا”، وفق تعبيره.
من جانبه، قال لبيد إن “كل الحديث عن تسويات مع الحريديم هو خطأ سياسي وخطأ قيمي”، مضيفًا أن هناك “فرصة حقيقية لأول مرة منذ عقود لفرض التجنيد على الشبان الحريديم وإلزامهم بدراسة المواد الأساسية ودمجهم في سوق العمل”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بشأن قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، بعد تراجع فرص تمريره داخل الائتلاف الحاكم، وازدياد الحديث عن انتخابات مبكرة.
وكان زعيم التيار الليتواني الحريدي، دوف لاندو، قد دعا مؤخرًا إلى وقف الدفع بقانون التجنيد، فيما أقر رئيس حزب شاس، أرييه درعي، بأن القانون “لن يمر خلال الدورة الحالية”.