الداخل المحتل /PNN- اتخذت سلطات الاحتلال إجراءات طوارئ واسعة على الجبهة الداخلية، اليوم الاثنين، في ظل تصاعد المواجهة مع إيران، شملت نقل العمل في مستشفيات رئيسية إلى منشآت محصنة تحت الأرض، إلى جانب تعبئة قوات احتياط إضافية تحسباً لاستمرار الهجمات الصاروخية.
وأعلنت وسائل إعلام عبرية أن مستشفى "إيخلوف" في تل أبيب انتقل للعمل من الأقسام الواقعة تحت الأرض ومن الغرف المحصنة، في إطار الاستعدادات لمواجهة أي تصعيد محتمل.
كما أعلن مستشفى "رمبام" في حيفا انتقاله إلى العمل تحت الأرض بسبب الأوضاع الأمنية، في خطوة تعكس مخاوف إسرائيلية من اتساع نطاق الاستهدافات الصاروخية.
وفي السياق، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن عملية تعبئة واسعة لقوات الاحتياط في قيادة الجبهة الداخلية بدأت صباح اليوم، وتشمل وحدات الإنقاذ والإغاثة المخصصة للتعامل مع مواقع سقوط الصواريخ وإزالة آثارها.
ونقلت الإذاعة عن تقديرات جيش الاحتلال أن تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران مرشح للاستمرار عدة أيام، وسط توقعات بمزيد من الهجمات المتبادلة والتصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة.