الشريط الاخباري

جنوب لبنان.. تصعيد ميداني ومفاوضات مرتقبة أواخر الشهر,

نشر بتاريخ: 13-06-2026 | دولي , PNN مختارات
News Main Image

بيروت /PNN- نفذ حزب الله هجمات نحو قوات ومواقع إسرائيلية في جنوب لبنان وعند الحدود، إذ دوت صافرات الإنذار في عدة بلدات حدودية بالشمال للتحذير من مسيّرات، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط مسيّرة بموقع حدودي في الجليل الغربي ورصد مسيّرات أطلقت نحو قوات له في جنوب لبنان.

وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على عدة بلدات جنوبيّ لبنان، الجمعة، كما أصدر إنذارا بإخلاء قرى وبلدات صرفند وتفاحتا ومزرعة سيناي.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بتعرّض بلدات الجنوب اللبناني لسلسلة من الهجمات الإسرائيلية، حيث شنت الطائرات الحربية غارات جوية استهدفت بلدة جبشيت ومحيط بلدة بلاط في قضاء مرجعيون، بالإضافة إلى غارة طالت منطقة عريض دبين، وجاء ذلك عقب عملية تفجير نفذتها القوات الإسرائيلية ليلًا في بلدة الخيام.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه "بعد إطلاق الإنذارات، قبل قليل بشأن توغّل طائرة معادية في منطقة المطلة، اعترضت القوات الجوية، مسيّرة رُصدت في المنطقة التي تتواجد فيها قوات الجيش الإسرائيلي، جنوبيّ لبنان".

من جهته، أصدر الاحتلال الإسرائيلي المزيد من أوامر إخلاء شملت سكان ثلاث قرى جنوبية، فيما أعلن سقوط طائرة مسيّرة داخل البلاد في المنطقة الغربية المحاذية للحدود اللبنانية.

وفي تطور آخر، ذكرت تقارير لبنانية أن الجيش الإسرائيلي أوقف قافلة مساعدات كانت متجهة إلى قرى مسيحية في جنوب لبنان بتنظيم من سفير الفاتيكان، ما اضطرها إلى تغيير مسارها قبل الوصول إلى وجهتها.

يأتي ذلك في وقت ما تزال فيه محاولات تثبيت التهدئة تواجه صعوبات ميدانية، رغم الإعلان سابقا عن وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/أبريل، أعقبه حديث عن تفاهمات هدنة بعد اتصالات ومباحثات جرت في واشنطن.

ونقلت تقارير إعلامية لبنانية عن مصدر رسمي لبناني أن الجولة الخامسة للمفاوضات مع الإسرائيليين ستكون في واشنطن بدءا من 22 حزيران/يونيو الحالي، وأن الوفد اللبناني سيضم عسكريين نظرا إلى أهمية هذه الجولة لجهة حسم مسألة الانسحاب وفق المناطق التجريبية.

كما أوضح المصدر، بحسب التقارير ذاتها، أن المناطق التجريبية هي مناطق انسحاب إسرائيلي تدريجي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني وتنفيذه خطة "حصر السلاح"، وأنه "بعد رفض الإسرائيليين بنت جبيل لتكون منطقة تجريبية أولى وتعليق المفاوضات تم التوافق على أن تكون النبطية".

وفي سياق على صلة، جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تأكيد دعم بلاده لحزب الله، معتبرا أن الملف اللبناني سيكون حاضرا ضمن أي تفاهمات أو ترتيبات سياسية يجري بحثها، ومشددا على أن أي تسوية شاملة للحرب يجب أن تشمل لبنان إلى جانب بقية ساحات التوتر في المنطقة.

شارك هذا الخبر!