بيت لحم /PNN/ احتفلت الجمعية الأنطونية الخيرية البيتلحمية بعيد شفيعها القديس أنطون البدواني، في أمسية مهيبة جمعت أبناء الرعية وأصدقاء الجمعية وعدداً من الشخصيات الدينية والرسمية والوطنية والأهلية، في أجواء من الفرح والمحبة والرجاء.
واستُهلت الاحتفالات بقداس إلهي احتفالي ترأسه كاهن رعية كنيسة القديسة كاترينا الأب رفائيل تيم، بمشاركة عدد من الآباء والكهنة، حيث رُفعت الصلوات بهذه المناسبة المباركة، مستذكرين سيرة القديس أنطون البدواني وما جسّده من قيم الإيمان والتواضع والمحبة وخدمة الإنسان.كما تم تكريس الطفلين اسعد مارتن حنضل وجورج مارتن حنضل للقديس أنطون.
وعقب القداس، انتقل الحضور إلى باحة الجمعية للمشاركة في الاحتفال المركزي الذي تولت عرافته الأستاذة كارمن غطاس، عضو مجلس إدارة الجمعية، بحضور رئيس الجمعية المهندس نجيب ناصر، ورئيس بلدية بيت لحم الأستاذ حنا حنانيا، ورئيس بلدية بيت ساحور الأستاذ ليث قمصية، ورئيس بلدية بيت جالا الأستاذ فلاديمير خاروفه، والسيد جريس قراعة نائب رئيس بلدية بيت لحم، والمحامي أنطون سلمان نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، والسيد أنطون مرقص عميد مؤسسة العمل الكاثوليكي، والسيد أنطون أصفر الأمين العام لمؤسسة كاريتاس القدس، والسيد جوزيف حزبون المدير الإقليمي للبعثة البابوية، والسيد خضر الجراشي، والسيد جهاد خير عضو ومدير اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، والدكتور سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم وعضو اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، والسيد جورج عبده مدير مؤسسة christian aid، إلى جانب ممثلي المؤسسات الأهلية والفعاليات المجتمعية وأصدقاء الجمعية.
وفي كلمته، رحب رئيس الجمعية المهندس نجيب ناصر بالحضور، مهنئاً كل من يحمل اسم أنطون أو أنطونيا أو أنطوانيت بهذه المناسبة المباركة، مؤكداً أن الاحتفال بعيد القديس أنطون البدواني يأتي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والجمعية، انطلاقاً من إيمان إدارة الجمعية بأهمية الحفاظ على روح الفرح والرجاء، وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والعائلات وأبناء الرعية. وأشار إلى أن القديس أنطون البدواني شكّل نموذجاً حياً للإيمان العميق والتواضع والمحبة وخدمة الفقراء والمحتاجين، وأن الجمعية تواصل استلهام رسالتها الإنسانية من هذه القيم النبيلة.
كما استعرض ناصر واقع الجمعية وخدماتها المختلفة، مشيداً بجهود الراهبات والعاملين فيها، ومؤكداً أن الجمعية تواصل أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية تجاه المسنات والمسنين من خلال توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لهم، إلى جانب الأنشطة اليومية والبرامج الترفيهية والاجتماعية التي تسهم في تحسين جودة حياتهم والحفاظ على كرامتهم. وأوضح أن الجمعية تعمل باستمرار على تطوير خدماتها وتعزيز استدامتها بما يضمن استمرار رسالتها الإنسانية تجاه كبار السن والمجتمع المحلي، داعياً أبناء الرعية وأصدقاء الجمعية إلى زيارة بيت المسنين والتعرف عن قرب على الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجمعية.
وتضمن الاحتفال برنامجاً فنياً وثقافياً متنوعاً عكس روح المناسبة وأهدافها الإنسانية والمجتمعية، حيث قدمت جوقة أطفال أكاديمية بيت لحم للموسيقى مجموعة من الفقرات الموسيقية والغنائية المميزة التي نالت إعجاب الحضور، كما قدمت فرقة الأكاديمية عرضاً فنياً مميزاً بمشاركة الفنانة سميرة خروبي التي أضفت بصوتها الجميل أجواءً من الفرح والبهجة على الأمسية.
كما خُصصت فقرات مميزة للأطفال والعائلات، حيث قدم مسرح عناد العرض المسرحي “أمول وزغلول” بدعم من مؤسسة هولي لاند ترست، وسط تفاعل كبير من الأطفال الذين استمتعوا بأحداث المسرحية ورسائلها التربوية والإنسانية. كما تم تخصيص منطقة ألعاب وأنشطة ترفيهية للأطفال، مما أضفى أجواءً عائلية مميزة على الاحتفال.
وتخللت الأمسية فترات من اللقاء والتواصل بين الحضور، واختُتمت بحفل استقبال جمع أبناء الرعية والضيوف في أجواء من المحبة والألفة، عكست روح التضامن والانتماء التي تتميز بها الجمعية الأنطونية الخيرية البيتلحمية ورسالتها الإنسانية.
وفي ختام الاحتفال، أعربت الجمعية الأنطونية الخيرية البيتلحمية عن شكرها العميق لجميع المؤسسات والشركات والأفراد الذين ساهموا في إنجاح هذه الأمسية المباركة، وفي مقدمتهم: السادة خالد وفادي وشادي ابناء المرحوم فيكتور بهنان، ومؤسسة كاريتاس القدس، ومؤسسة هولي لاند ترست، وأكاديمية بيت لحم للموسيقى، ومؤسسة برو تيرا سانتا، والمخبز الذهبي، ومعهد طاليثا قومي، والسيد رمزي أندون، والسيد روني فيكتور الطبش، ومكتبة بغداد الثقافية، وحديقة الزهور، وتلفزيون نور سات، ومجموعة كشافة تيراسنتا ومجموعة كشافة ومرشدات السالزيان السادسة، وكل من ساهم وشارك ودعم لإنجاح هذا الاحتفال.
وأكد المشاركون أن الاحتفال شكّل مناسبة مميزة للتلاقي والفرح تحت كنف القديس أنطون البدواني، واستحضار القيم التي جسدها في حياته من محبة وعطاء وخدمة للإنسان، متمنين للجمعية الأنطونية الخيرية البيتلحمية دوام التقدم والنجاح في رسالتها النبيلة وخدماتها المتواصلة للمسنات والمسنين والمجتمع.











