الشريط الاخباري

محافظ بيت لحم ووزير الأوقاف يؤكدان أهمية حماية الإرث الديني والتاريخي خلال جولة في برك سليمان و افتتاح مسجد الإخاء

نشر بتاريخ: 19-06-2026 | PNN مختارات
News Main Image

بيت لحم / PNN/ افتتح محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور محمد مصطفى نجم، اليوم الجمعة، مسجد الإخاء في مدينة بيت لحم، قبل أن يتفقدا موقع برك سليمان التاريخي جنوب المحافظة، في إطار التأكيد على أهمية حماية الإرث الديني والحضاري وتعزيز حضوره في الحياة الوطنية والمجتمعية.

وشارك في افتتاح المسجد عدد من الشخصيات الرسمية والدينية ووجهاء المجتمع المحلي، حيث أكد المحافظ أبو عليا أن المسجد يشكل إضافة مهمة للمجتمع المحلي، نظراً للدور الذي تضطلع به المساجد في ترسيخ القيم الدينية والوطنية وتعزيز روح التكافل والتماسك الاجتماعي.

وقال إن المساجد لم تكن عبر التاريخ أماكن للعبادة فحسب، بل مثلت مراكز إشعاع علمي وثقافي ساهمت في نشر الوعي وتعزيز قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني، مشدداً على أهمية الحفاظ على رسالتها ودورها في خدمة المجتمع.

من جانبه، أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية أهمية دعم المؤسسات الدينية وتعزيز دورها في ترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، مشيراً إلى أن المساجد تمثل منارات للعلم والهداية ومراكز فاعلة في خدمة المجتمع وتعزيز وحدته.

وعقب افتتاح المسجد، توجه المحافظ والوزير إلى موقع برك سليمان التاريخي، حيث قاما بجولة ميدانية للاطلاع على واقع الموقع واحتياجاته، بحضور مدير عام شركة برك سليمان وقصر المؤتمرات ونائب رئيس مجلس إدارة الشركة جورج باسوس.

وأكد المحافظ خلال الجولة أهمية تكثيف الجهود الرسمية والوطنية للحفاظ على الموقع التاريخي وحمايته من أي اعتداءات أو انتهاكات قد تستهدفه، مشيراً إلى أن برك سليمان تمثل أحد أبرز المعالم الحضارية والتراثية في محافظة بيت لحم وتحمل قيمة تاريخية ووطنية خاصة.

بدوره شدد وزير الأوقاف على أهمية المتابعة المستمرة للمواقع الدينية والتاريخية والعمل على صون الإرث الحضاري الفلسطيني وحمايته للأجيال القادمة، مؤكداً أن الحفاظ على هذه المواقع يمثل جزءاً أساسياً من حماية الهوية الوطنية الفلسطينية.

وتأتي الجولة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات الرسمية لمتابعة ملف برك سليمان وتعزيز الإجراءات الرامية إلى الحفاظ على الموقع التاريخي وتطويره باعتباره معلماً وطنياً وتراثياً بارزاً في محافظة بيت لحم.

وفي ختام الزيارة، أكد المشاركون أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية المقدسات والمعالم التاريخية الفلسطينية، باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية والإرث الحضاري للشعب الفلسطيني.

شارك هذا الخبر!