صنعاء/PNN:تعثر تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، الذي كان مقررا تنفيذه، اليوم السبت، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بشأن المسؤولية عن تأجيل الصفقة.
وقال رئيس الفريق الحكومي المفاوض في ملف المختطفين والأسرى، هادي هيج بانه تلقى، يوم الجمعة، بلاغا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن يفيد برفض جماعة الحوثي تنفيذ الاتفاق في موعده المحدد وتأجيله إلى أجل غير مسمى، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأضاف هيج أن الفريق الحكومي استكمل جميع الإجراءات اللازمة لتنفيذ صفقة التبادل، متهما الحوثيين بوضع عراقيل حالت دون تنفيذها، ومحملا الجماعة مسؤولية تعثر الاتفاق وما يترتب عليه من استمرار معاناة المحتجزين وأسرهم.
في المقابل، قال رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التابعة للحوثيين، عبد القادر المرتضى، إن تأجيل تنفيذ الصفقة يعود إلى "مماطلة الطرف الآخر" في تنفيذ التزاماته، مؤكدا أن اللجنة كانت جاهزة للمضي في تنفيذ الاتفاق وفق الجدول الزمني المتفق عليه.
وأضاف المرتضى، بحسب وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين، أن الجماعة أوفت بجميع التزاماتها، فيما رفض الطرف الآخر إضافة بقية الأسرى الموجودين لديه، وهو ما حال دون تنفيذ الاتفاق في موعده.
وكانت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي قد وقعتا في 14 أيار/مايو الماضي، في العاصمة الأردنية عمّان، اتفاقا للإفراج عن نحو 1700 محتجز من الجانبين، بعد مشاورات استمرت ثلاثة أشهر.
ويشمل الاتفاق إطلاق سراح سبعة سعوديين و20 سودانيا من قوات التحالف العربي، ويعد أكبر صفقة لتبادل الأسرى منذ اندلاع النزاع في اليمن، وكان من المقرر تنفيذها في 11 يوليو/تموز 2026.