الشريط الاخباري

تقرير: مقترح عُمانيّ لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليميّ

نشر بتاريخ: 28-07-2026 | دولي
News Main Image

عمان /PNN- قدّمت عُمان ​قدمت مقترحا ​لإيران، بشأن آلية ​إقليمية ​مشتركة لإدارة مضيق ‌هرمز، ⁠برسوم طوعية، جاء ذلك بحسب ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلا عن مصدر خليجي، ​اليوم ​الثلاثاء.

وقال المصدر إن عُمان قدمت لإيران مقترحا لآلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز، تشمل رسوما طوعية، مضيفا أن المقترح العماني، يحظى بدعم إقليمي.

وذكر أن المقترح مستوحى من نهج متبع بمضيق ملقة، حيث يساهم مستخدموه طوعا بتمويل عمليات الملاحة، وحماية البيئة، والبحث والإنقاذ.

وشدّد المصدر ذاته على أن إيران، لن تمارس سيطرة منفردة على مضيق هرمز، بموجب المقترح.

في السياق، ذكر بيان صدر عن وزير ‌الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، ​أنه بحث قضايا ​تتعلق بأمن مضيق هرمز ⁠في اتصالين هاتفيين ​منفصلين مع نظيريه السعودي ​والعماني، مساء أمس الإثنين.

وأفاد البيان بأن عراقجي "ناقش أحدث ​التطورات الثنائية والإقليمية، ​وأكد ضرورة تعزيز التعاون والدفع ‌قدما ⁠بالجهود الدبلوماسية المشتركة، لإرساء الاستقرار في المنطقة".

وجاء الاتصال بين عراقجي ​ونظيره السعودي ⁠فيصل بن فرحان، بعد أن ​أعلنت الرياض إسقاط ​طائرات ⁠مسيّرة أطلقت نحو المملكة من العراق من ⁠قِبَل فصائل مرتبطة ​بإيران.

وتكثّفت الاتصالات العربية، لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، خلال اليومين الماضيين، وسط هدوء حذر يسود المنطقة عقب توقف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وشملت الاتصالات وزراء خارجية قطر، وسلطنة عُمان، والسعودية والكويت، ومصر، والأردن، وفق بيانات رسمية، وذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب استجابته لطلب الوسطاء، إتاحة الفرصة للمفاوضات مع إيران، مع تلويحه بالعودة إلى الخيار العسكري، "إذا لم تحقق المحادثات نتائج".

ويأتي الحراك الدبلوماسي في ظل هدوء حذر يسود المنطقة منذ الجمعة الماضية، مع توقف الضربات الأميركية على إيران والردود الإيرانية لليوم الثالث، بعد تصعيد استمر 13 يوما منذ 11 تموز/ يوليو الجاري.

وشمل التصعيد هجمات أميركية على أهداف داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية شملت البحرين والكويت والأردن.

وجاءت هذه المواجهة رغم توقيع واشنطن وطهران، مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

وفي 8 من الشهر الجاري، أعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن إيران بالوقوف وراءها.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة في المضيق، بينما تؤكد طهران ضرورة تنظيم حركة العبور عبره، ما أثار مخاوف دولية من تأثير أي تصعيد على إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

شارك هذا الخبر!