الشريط الاخباري

قائد الجيش اللبناني: جاهزون للانتشار في المناطق المحتلة

نشر بتاريخ: 30-07-2026 | دولي
News Main Image

بيروت /PNN- أكد قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، استعداد الجيش للانتشار في جميع المناطق التي تنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي، متهمًا إسرائيل بمواصلة الاعتداءات والخروقات بهدف عرقلة جهود المؤسسة العسكرية في الجنوب وتأمين عودة السكان إلى قراهم وبلداتهم.

وجاءت تصريحات هيكل، اليوم الخميس، في "أمر اليوم" الصادر لمناسبة العيد الواحد والثمانين للجيش اللبناني، إذ استعرض المهمات التي تنفذها المؤسسة العسكرية في ظل محدودية الإمكانات ودقة الظروف الأمنية والسياسية.

وقال هيكل إن الجيش يواصل استكمال انتشاره في جنوب لبنان "وفق التفاهمات القائمة، بما ينسجم مع المقتضيات والثوابت الوطنية"، بالتوازي مع جهوده لتأمين عودة آمنة للسكان إلى قراهم وبلداتهم.

وأضاف أن الجيش مستعد "للانتشار في جميع المناطق المحتلة التي تنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي"، لكنه أشار إلى أن الاحتلال "يُمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لإعاقة جهود الجيش".

ولفت إلى أن المؤسسة العسكرية تنفذ، إلى جانب مهماتها في الجنوب، عمليات لضبط الحدود الشمالية والشرقية، ومراقبة الحدود البحرية والمياه الإقليمية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات ومنع التهريب.

وشدد قائد الجيش على أن اتساع هذه المهمات يفرض تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

وقال إن "دعم الجيش هو استثمار في استقرار لبنان وأمن المنطقة"، مشيرًا إلى أن العسكريين يواصلون أداء مهماتهم في انتظار تحقّق وعود الدعم بما يتلاءم مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.

وأضاف أن قيادة الجيش ستعمل على تطوير قدراتها الذاتية، بهدف الوصول إلى "أعلى مستوى ممكن من الاكتفاء الذاتي"، في ظل الصعوبات المرتبطة بالإمكانات المحدودة.

كما شدد هيكل على أن قيادة الجيش ستواصل المطالبة بحقوق العسكريين وعائلاتهم، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية ستبقى "ضامنة للأمن والسلم الأهلي"، ولن تسمح بزعزعة الاستقرار أو جرّ البلاد إلى الفتنة.

ويأتي موقف قائد الجيش اللبناني في ظل استمرار إسرائيل في احتلال مناطق جنوبي لبنان، وتنفيذها غارات وعمليات عسكرية متفرقة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تربط أي انسحاب إضافي بشروط تتصل بنزع سلاح حزب الله، وتصر على الاحتفاظ بما تسميه "حرية العمل" داخل الأراضي اللبنانية.

وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت، الأربعاء، آلية هندسية تابعة له في تلة علي الطاهر، من دون تسجيل إصابات. ولم يعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق المسيّرة، فيما قالت مصادر إسرائيلية إن الجيش أعد خيارات للرد، بينها عمليات أُرجئت سابقًا بطلب أميركي خلال تركّز المواجهة الإقليمية على إيران.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد هدد خلال جولة ميدانية في جنوب لبنان بتوسيع العمليات والتوغل في مناطق إضافية، وقال إن قواته لن تنسحب من الأراضي التي احتلتها قبل ضمان ما وصفه بـ"الأمن طويل الأمد".

وتفاقم هذه التهديدات والخروقات الإسرائيلية الصعوبات التي تواجه انتشار الجيش اللبناني واستكمال عودة الأهالي، في وقت تؤكد بيروت تمسكها بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة على كامل الجنوب.

شارك هذا الخبر!