الداخل المحتل /PNN- كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي أنهى 80% من مشروع "الشرق الجديد" الذي يهدف إلى حماية الحدود مع سوريا من أي عمليات تسلل لمسلحين.
ووفقًا للصحيفة، كما ترجمت صدى نيوز، فإن المشروع يهدف إلى تحصين منطقة الحدود الإسرائيلية السورية بأكملها باستخدام خنادق بارتفاع وعرض أربعة أمتار وسدود ترابية عالية.
وأكد ضابط إسرائيلي للصحيفة، إنه تم حتى الآن الانتهاء من حوالي 80% من حفر الخنادق، من منطقة مجدل شمس إلى منطقة المثلث الحدودي.
وأشارت إلى أن العمل تأخر أكثر من المتوقع، لأن الأدوات الهندسية تستخدم أيضًا في تسوية بنى تحتية بالجبهة اللبنانية، وعلى امتداد الحدود نفسها.
والمشروع عبارة عن نظام من الخنادق العميقة المحصنة، المصممة أيضًا لعرقلة وتأخير دخول أي قوات مسلحة "معادية" إلى الأراضي الإسرائيلية سيرًا على الأقدام.
وأشارت إلى أنه التوازي مع الأعمال الهندسية، يحكم الجيش الإسرائيلي سيطرته على الشريط الأمني عبر الحدود، وتتحرك القوات بحرية في القرى والبلدات السورية، وتنفذ أعمالاً تهدف لمنع أي عمليات لاحقًا، وذلك في إطار الاستفادة من أحداث السابع من أكتوبر على جبهة غزة.
وقال ضابط إسرائيلي كبير: "لمنعد نحدد ردنا الدفاعي بناءً على هوية العدو الذي يواجهنا، سواء كان حزب الله، أو الجيش السوري، أو أي تنظيم جهادي آخر". وفق تعبيره.
وأضاف: "السؤال الوحيد المطروح أمامنا هو ما هي قدرات العدو وما الذي يمكنه فعله .. هذه المنطقة تعد ساحة لعب للمنظمات والجماعات المسلحة والميليشيات .. من وجهة نظرنا، أي مواطن أو راعٍ يتحرك في المنطقة قد يكون مسلحًا ويشكل تهديدًا".