دمشق /PNN- نفت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، وجود أي بعثة عسكرية تركية في قاعدة أبو الظهور الجوية في سورية، سواء قبل الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف القاعدة فجر الثلاثاء أو خلال تنفيذه، واتهمت إسرائيل باستهداف استقرار سورية ووحدة أراضيها.
وجاء ذلك في بيان للوزارة ردًا على أسئلة الصحافيين، عقب إحاطة إعلامية قدمها المتحدث باسمها، زكي آق تورك، في ولاية قوجا إيلي، على هامش فعاليات "تكنوفيست الوطن الأزرق"، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول".
وقالت الوزارة إن "الهجوم الذي شنته إسرائيل على قاعدة أبو الظهور الجوية هو عمل يستهدف الإضرار باستقرار سورية وأمنها ووحدتها وسلامة أراضيها، وكذلك بنيتها التحتية".
وأضافت: "نؤكد أنه لم تكن هناك أي بعثة عسكرية تركية في قاعدة أبو الظهور الجوية في سورية، سواء قبل الهجوم الإسرائيلي على القاعدة أو أثناء تنفيذه".
وطالبت أنقرة إسرائيل بوقف ما وصفته بـ"الهجمات المتهورة"، والالتزام بالقانون الدولي، معتبرة أن ذلك ضروري لإحلال الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع التركية استمرار تعاونها العسكري مع دمشق، وقالت: "سنواصل دعم جهود سورية لبناء بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية، في إطار مبدأ ’الجيش الواحد‘".
وكان الطيران الإسرائيلي قد شن، فجر الثلاثاء، ثماني غارات على قاعدة أبو الظهور العسكرية في محافظة إدلب، مستهدفًا مدرج القاعدة ومنشآت فيها، ما أسفر عن أضرار مادية في بنيتها التحتية، من دون تسجيل إصابات.
وجاء الهجوم في ظل توتر إسرائيلي - تركي بشأن الوجود العسكري التركي والتعاون بين أنقرة ودمشق، إذ حاولت إسرائيل تبرير استهداف أبو الظهور بالقول إن القاعدة كانت مهيأة لانتشار عسكري تركي قد يشمل منظومات متطورة، وهو ما تنفيه تركيا بصورة قاطعة.
وكانت دمشق قد نفت بدورها وجود خطة لإقامة قاعدة تركية دائمة في أبو الظهور، وأكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن أعمال التأهيل في القاعدة كانت مخصصة لاستخدام سلاح الجو السوري، وأن إسرائيل كانت على علم بطبيعة هذه الأعمال.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وسعت إسرائيل هجماتها العسكرية في سورية، واستهدفت مواقع ومنشآت عسكرية ومستودعات أسلحة، إلى جانب استمرار عملياتها وتوغلاتها في جنوبي البلاد.