كييف /PNN- قُتل 20 شخصًا على الأقل، وأُصيب 130، الجمعة، بضربات روسية على أوكرانيا، أصابت إحداها مركز تسوّق مزدحمًا في مدينة كريفي ريغ، ووصفها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بأنها هجوم "دنيء".
وأفاد جهاز الطوارئ الأوكراني بمقتل 16 شخصًا في الضربة على مركز التسوّق في كريفي ريغ، وإصابة 130، بينهم 23 طفلًا.
وكان رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في منطقة دنيبروبتروفسك، أولكسندر غانجا، قد أفاد سابقًا بمقتل 15 شخصًا، لكنه أعلن لاحقًا، عبر تلغرام، أن "حصيلة القتلى جراء هجوم العدو ارتفعت إلى 16".
من جهته، ندّد زيلينسكي، في منشور عبر منصة "إكس"، بـ"ضربة دنيئة ضد مركز تسوّق عادي في كريفي ريغ"، مسقط رأس الرئيس الأوكراني.
ولفت زيلينسكي إلى أن "المسيّرات الهجومية ضربت على دفعتين. فبعد نصف ساعة من الضربة الأولى واندلاع الحريق، وقعت ضربة ثانية استهدفت فرق الطوارئ".
واعتبر أن هجمات كهذه هي "بالحد الأدنى أعمال إرهابية"، مضيفًا: "على العالم أن يرد على أفعالهم بالشكل المناسب، عبر ممارسة ضغط حقيقي على المعتدي".
وتابع: "لكي يكون السلام ممكنًا، يجب أن تواجه روسيا مساءلة حقيقية".
ونشرت النيابة العامة الأوكرانية صورة تُظهر الدمار واشتعال النيران داخل المركز.
وأظهر مقطع فيديو، تعذّر على وكالة "فرانس برس" التثبّت من صحّته، طائرة مسيّرة تتحطم، في وضح النهار، على سطح مبنى يتصاعد منه الدخان.
وفي منطقة ميكولاييف، جنوبي أوكرانيا، قُتل أربعة أشخاص، ثلاثة منهم قُصّر، في هجوم أدى إلى اندلاع حريق في متجر وصيدلية ومكتب بريد، وفق منشور لوزير الداخلية، إيفان فيغيفسكي، عبر تلغرام.
وقال زيلينسكي إنه تناول "الغارات الروسية المستمرة والضحايا الكثر في صفوف المدنيين"، خلال محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.
وبعد أربع سنوات ونصف السنة من بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تتكثّف الضربات البعيدة المدى بين الطرفين، مستهدفةً، بشكل متزايد، منشآت مدنية، مثل المستودعات اللوجستية، وموقعةً عددًا متزايدًا من الضحايا.