الداخل المحتل /PNN- قالت صحيفة معاريف العبرية، الإثنين، إن الوضع في الضفة الغربية يمثل مصدر قلق بالنسبة للجيش الإسرائيلي.
ووفقًا للصحيفة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن الجيش الإسرائيلي يعتبر الهجومين في أريحا ورام الله أمس، بأنهما نفذا نتاج تصاعد التوترات في الأيام الأخيرة في الضفة الغربية.
وبحسب الصحيفة، فإن عدة عوامل تساهم في تصاعد التوترات بالمنطقة، منها الانتخابات التشريعية الفلسطينية، والانتخابات الإسرائيلية، والتي ستجرى بالتزامن تقريبًا.
وتدعي الصحيفة، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترصد محاولات على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض على تنفيذ هجمات وتشجيعها، ويأتي بعض هذا التحريض والتوجيه من تنظيمات مثل حماس والجهاد الإسلامي من تركيا وقطر، أما الجهة التي تقف وراء هذه التحركات فهي الحرس الثوري الإيراني.
ومن الأسباب الأخرى التي تزيد من حدة التوترات في الضفة الغربية، نشاطات اليمين المتطرف، مثل المسيرات الاحتكاكية، وإنشاء حوالي 100 بؤرة استيطانية غير قانونية، بعضها في المنطقة (ب)، والهجمات على القرى وإلحاق الضرر بالممتلكات.
ويخشى الجيش الإسرائيلي من تقليد الهجمات التي وقعت أمس.
وتقول الصحيفة: ينتشر الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية بـ 26 كتيبة، لكن من الواضح أن هذا العدد غير كافٍ، ثمة حاجة إلى بيان واضح من القيادة السياسية، لا يقل حزمًا عن البيانات التي صدرت بشأن الطائرات الورقية القادمة من غزة، والذي سيؤكد ضرورة وقف أعمال العنف القومي في الضفة الغربية أيضًا.