بيروت /PNN- واصل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، اعتداءاته في بلدات عدة بجنوبي لبنان، عبر قصف مدفعي وتفجير منازل وإحراق حقول زراعية، فيما أعلنت السلطات اللبنانية عن استشهاد شابّين غداة غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية.
وأعلنت وكالة الأنباء اللبنانية، عن استشهاد شابين لبنانيين من بلدة دير الزهراني، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية لدراجتهما النارية في منطقة دوحة كفررمان جنوبي لبنان الأحد.
وقالت إن "فرق الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية تمكنت من انتشال جثماني الشابين حسين شكرون وأحمد روماني، وكلاهما يبلغان من العمر 17 عاما، من المنطقة، بعدما فُقد الاتصال بهما منذ أمس".
في حدث آخر، أفادت الوكالة بأن "قوة مؤللة تابعة للجيش الإسرائيلي تقدمت باتجاه منطقة الخلة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص، حيث باشرت أعمال تجريف في المنطقة بواسطة جرافتي D9، وسط انتشار آليات عسكرية. كما أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تفجير بنى تحتية وعدد من المنازل في بلدة مجدل زون قضاء صور".
كما قالت الوكالة اللبنانية إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف بلدة المنصوري، فيما تنفذ قوات إسرائيلية عمليات تجريف وتفجير في بلدتي حولا وكفرتبنيت.
وفي النبطية أيضا، تنفذ قوات إسرائيلية متمركزة في بلدة الخيام عمليات تفجير لمنازل في الحي الغربي، قرب مدارس "المبرات"، وسط سماع دوي انفجارات متتالية وتصاعد كثيف للدخان في محيط المنطقة.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أقدمت بالتزامن مع ذلك على إضرام النيران في حقول زراعية وممتلكات داخل البلدة، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق في عدة نقاط.
وأفادت بأن هذه التطورات تتزامن مع استمرار تحركات عسكرية إسرائيلية في المنطقة، وسط أجواء من التوتر والحذر بين الأهالي.
وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان برغم توقيعهما بوساطة أميركية، في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاقا ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح حزب الله.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و348 شهيدا و12 ألفا و307 جرحى، وأكثر من مليون نازح؛ وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.