الشريط الاخباري

برنامج PNN مسائلة: تصاعد الهدم والتهجير في مسافر يطا واحتياجات الأطفال ذوي الإعاقة للرعاية والتأهيل

نشر بتاريخ: 06-09-2026 | برامجنا التلفزيونية , محليات , PNN مختارات , صحافة حرة
News Main Image

بيت لحم /PNN- اطلقت شبكة فلسطين الاخبارية PNN في اطار تعاونها مع مشغل فلسطين للصحافة برنامج تلفزيوني جديد بعنوان PNN مسائلة حيث يتناول البرنامج قصص من حياة المواطنين الفلسطينين واحتياجاتهم اليومية 

وفي هذه الحلقة من برنامج PNN مسائلة، تناول  ملفين يرتبطان بحق الإنسان الفلسطيني في الأمان والكرامة والحماية والرعاية؛ حيث ناقش الملف الأول تصاعد عمليات الهدم والتهجير في مسافر يطا وما تتركه من تداعيات على العائلات الفلسطينية وتمسكها بأرضها، فيما تناول الملف الثاني احتياجات الأطفال من ذوي الإعاقة وأسرهم، وأهمية توفير خدمات الحماية والدعم والرعاية والتأهيل بما يتناسب مع احتياجاتهم.

وكان الملف الاول عن تصاعد عمليات الهدم في مسافر يطا وما يرافقها في تهديد مباشر لمنازل المواطنين ومنشئاتهم وانعكسات تلك العائلات التي تعيش في تلك المنطقة وتتمسك بارضها رغم الظروف الصعبة

وقال محمد درويش من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من برنامج PNN مسائلة  إن أكثر من 20 إخطارًا وأمر هدم صدرت منذ آب/أغسطس الماضي، مشيرًا إلى تهجير قرى ومناطق كاملة، بينها الديرات والتبان وخربة الفخيت ومغير العبيد.

وأوضح درويش أن الهيئة توفر الدعم القانوني للمواطنين، من خلال محامين من الضفة والداخل الفلسطيني، إلى جانب فرق لدعم صمود العائلات ومتابعة أوامر الهدم أمام المحاكم.

وأكد أن عمليات الهدم تأتي في سياق مخططات الاستيطان والتوسع وفرض واقع جديد في المنطقة، مشددًا على أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع البلديات والمؤسسات الحقوقية لتوفير احتياجات السكان وتعزيز صمودهم في أراضيهم.

ودعا درويش إلى تكثيف الدعم لمسافر يطا، محذرًا من أن استمرار سياسة الهدم والتهجير قد يؤدي إلى إفراغ المنطقة من سكانها، مؤكدًا أن الأولوية العاجلة هي حماية المواطنين وتمكينهم من البقاء في أراضيهم.

 

ويتناول الملف الثاني من حلقة برنامج  PNN مسائلة قضية حق الإنسان في الحصول على الحماية والدعم والرعاية، من خلال قصة أب يواجه ظروفًا معيشية صعبة داخل منزله، في ظل وجود ثلاثة أطفال من ذوي الإعاقة يحتاجون إلى رعاية وتأهيل مستمر.

وقال عودة عبيات، من الجمعية العربية للتأهيل – قسم التأهيل المجتمعي، إن الجمعية تقدم خدمات شاملة للأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، تشمل الخدمات التأهيلية والتنفيذية، موضحًا أن التدخل يبدأ بتقييم احتياجات الطفل ومتطلباته التأهيلية بشكل فردي.

وأضاف أن الخدمات قد تشمل توفير الأدوات والأجهزة المساندة، والتدخلات العلاجية، والعلاج الطبيعي، والمستلزمات الطبية والتأهيلية، وفقًا لحالة كل طفل واحتياجاته، مشيرًا إلى أن الحالات تُحال بعد التقييم إلى الوحدات المختصة داخل برامج الجمعية أو إلى مزودي خدمات آخرين.

وأوضح عبيات أن مسارات التأهيل تتداخل بحسب طبيعة الاحتياج، ولا تقتصر على الجانب العلاجي فقط، بل تشمل أيضًا التمكين الاقتصادي والاجتماعي والتأهيل المجتمعي، بهدف توفير استجابة متكاملة للشخص والأسرة.

وأشار إلى أن نوع العلاج والتأهيل يحدد بناءً على التقييم، وقد يشمل العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق واللغة، إضافة إلى الخدمات النفسية والاجتماعية، إلى جانب الأدوات المساندة والمستلزمات التي تساعد الأطفال على تحسين قدرتهم على الحركة والتواصل والاعتماد على أنفسهم.

وأكد أن التعامل مع حالات الأطفال ذوي الإعاقة لا يقوم على خدمة واحدة، وإنما على حزمة متكاملة من التدخلات تتناسب مع احتياجات كل طفل وظروف أسرته، بما يضمن حصوله على الرعاية والتأهيل والدعم اللازمين.

 

تفاصيل الحلقة كاملة في الرابط ادناه

شارك هذا الخبر!