الشريط الاخباري

محمد الطيطي يطلّ في «حُبُوس» من بيته المسّرحي بالخليل

نشر بتاريخ: 23-09-2026 | محليات , ثقافة وفنون
News Main Image

الخليل /PNN / يطلّ الممثل والفنان الفلسطيني محمد الطيطي على جمهوره بمسرحية «حُبُوس»، التي تنطلق عروضها في مدينة الخليل يوم السبت المقبل 26 سبتمبر 2026، بإنتاج مؤسسة «مسرح نعم»، ليعود النجم المعروف بحضوره التلفزيوني الواسع إلى الخشبة التي يصف نفسه بأنه ابنٌ لها، في تجربة جديدة تجمعه بالمخرج الفلسطيني سعيد سلامة والشاعر والكاتب المسرحي السعودي صالح زمانان.

في «حُبُوس»، يدخل الطيطي عالمًا دراميًّا يقوم على فرضية غرائبية: إنسانٌ يجد نفسه سجينًا داخل جسد إنسان آخر، عالقًا في وعي لا يخصّه، ومحاصرًا بذاكرة وأصوات ورغبات لم يخترها. ومن هذه البنية، يفتح العرض أسئلة الحرية والذنب والألم الإنساني، ويكشف عن السجون الخفيّة التي قد تتشكّل داخل الوعي، بعيدًا عن الجدران والقضبان.

ويشارك الطيطي في بطولة هذا العمل الفنانون: رائد الشيوخي وسامح العملة، وخليل نصار، تحت قيادة المخرج سعيد سلامة. ويضمّ الفريق الفني الموسيقار والملحن الكبير سعيد مراد في التأليف الموسيقي، ونتالي هودلي في السينوغرافيا، وهمام عمرو في التقنيات، فيما يتولّى الدكتور محمد عيسى الإشراف الإنتاجي.

وفي تعليقه على التجربة، قال الفنان محمد الطيطي إن وصول نصٍّ لصالح زمانان إلى خشبة فلسطينية في الخليل يمثّل شرفًا كبيرًا لـ«مسرح نعم»، مؤكدًا أن «حُبُوس» ليست مجرد عرض مسرحي، بل لقاء إنسانيّ وفنيّ بين المؤلف وفلسطين، وبين النصّ وجمهوره، وبين الفنانين الذين آمنوا به وحملوه إلى الخشبة بمحبة ومسؤولية.

ويكتسب حضور الطيطي في «حُبُوس» دلالةً خاصة؛ فهو أحد مؤسسي «مسرح نعم» في الخليل، وظلّ المسرح محورًا أساسيًّا في مسيرته منذ بداياته المهنية في أواخر تسعينيات القرن الماضي. وقد راكم خبرةً في التمثيل والدراما في التعليم، وشارك في عشرات العروض داخل فلسطين وخارجها، مشيرًا في أكثر من مناسبة إلى أن انتماءه الأول هو فنّ المسرح، رغم الجماهيرية التي حققها تلفزيونيًّا، ولا سيما عبر «وطن ع وتر».
وعلى امتداد تجربته مع «مسرح نعم»، 

ارتبط اسم الطيطي بعروض بارزة مع المخرج الفلسطيني إيهاب زاهدة، من بينها «خيل تايهة»، التي أسهم فوزها بالجائزة الكبرى لمهرجان المسرح العربي في ترسيخ حضور الفرقة عربيًّا، إلى جانب أعمال مثل «المغتربان» و«بيدرو والنقيب» و«ثلاثة في واحد». كما نال جائزة أفضل ممثل دور أول في مهرجان «مسرح بلا إنتاج» الدولي بالإسكندرية عن مسرحية «شرشوح».

ويأتي عرض «حُبُوس» بوصفه محطةً جديدة في مسيرة الطيطي مع المؤسسة التي شارك في تأسيسها، وفي مشروع «مسرح نعم» القائم على جعل الخشبة مساحةً للفن والدراما والجمال في مواجهة الاحتلال والإقصاء. ومع انطلاق موسم «حُبُوس» في الخليل، يستعيد الطيطي موقعه في قلب التجربة المسرحية الفلسطينية، مؤديًا دورًا جديدًا ضمن عمل عربي معاصر يلتقي فيه نصّ سعودي بالرؤية والأداء الفلسطينيين، ليعيد طرح سؤال الحرية مجددًا من قلب الخشبة الفلسطينية.

 

شارك هذا الخبر!