الشريط الاخباري

السكرتير العسكري السابق لنتنياهو متحدثًا عنه: كان يخفي الحقائق حول 7 أكتوبر

نشر بتاريخ: 08-10-2026 | قالت اسرائيل
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- كشف آفي جيل الذي شغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أن الأخير لم يكشف حقيقة ما وصلته من معلومات استخباراتية حول الهجوم.

وقال جيل في مقابلة مع صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، أن الوثيقة التي قدمها نتنياهو إلى مراقب الدولة الإسرائيلي لا تعكس الواقع، مؤكدًا على أنها جزءًا من الحقيقة وليست الحقيقة كاملة. كما قال.

وقال جيل في المقابلة التي ستنشر بشكل كامل يوم غد، "هناك الكثير من الأكاذيب. كنت آمل أن تشكل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في كل شيء، ولكن للأسف هذا لم يحدث، ومن المشكوك فيه أن يحدث".

وأوضح جيل أن هذا هو السبب الذي دفعه لاختيار إجراء المقابلة الآن، ومن المقرر أيضًا أن يجري جيل مقابلةً على القناة 12 هذاء المساء. مشددًا على أن نتنياهو كان على علم بكل شيء، وأنه لم يتم إخفاء أي معلومات استخباراتية عنه وكان يقرأ كافة التقارير والتقييمات الأمنية.

وكشف جيل لأول مرة عن تفاصيل قضية تغيير البروتوكول في مكتب نتنياهو.

وقال: "بعد أسبوعين من اندلاع الحرب، لاحظت أن مساعدي نتنياهو كانوا يجمعون موادًا بشكل غير متناسب .. قررت الاتصال بالمستشارة القانونية لرئيس الوزراء، وأخبرتها أننا في حالة حرب، وأنني لا أبحث عن أحد لألقي عليه اللوم، ولا أريد أن يكون الأمر شخصيًا .. طلبت منها توضيح الإرشادات المتعلقة بما هو مسموح وما هو غير مسموح به فيما يخص المحاضر، وهكذا كان الأمر".

وبعد أن تواصل جيل مع المدعي العام، بدأت الشرطة تحقيقًا في شبهة محاولة مسؤولين كبار في مكتب نتنياهو تغيير محاضر اجتماعات مجلس الوزراء التي عقدت خلال الحرب، فضلًا عن نصوص المكالمات الهاتفية التي أجراها صناع القرار، بمن فيهم نتنياهو، في الأيام الأولى للحرب.

وأشار جيل أيضًا إلى التحذيرات التي تلقاها نتنياهو عشية الحرب.

وفي المقابلة، لم يؤكد وجود تحذير مصري، لكنه قال: "هبطت طائرة تابعة للمخابرات المصرية في إسرائيل، ومكثت هنا لأكثر من 60 دقيقة بقليل .. هذه حقيقة، طائرة كهذه لا تصل هكذا عبثًا، إما أن يكون على متنها شخص ما للقاء شخص آخر، أو أن يكون على متنها شخص ما لتسليم شيء ما - رسالة، أو شيء آخر".

Ad ends in 2027-03-03
وأضاف جيل: "التقي شخص ما بشخص آخر، أو تلقى شيئًا ما، ولم يبلغ عنه، وإذا حدث ذلك، ويبدو أنه حدث، كان يجب الإبلاغ عنه. ومن التقى أو تلقى ذلك الشيء لا يزال يخفيه حتى اليوم".

قال غادي آيزنكوت، رئيس حزب يشار، ردًا على تصريحات جيل: "إن ثقافة الكذب التي ينتهجها نتنياهو تفكك إسرائيل وتعرضها للخطر".

وأضاف آيزنكوت: "متجاهلًا التحذيرات المتكررة التي تلقاها من الداخل والخارج، ومستهينًا بتنبيهات وخطط الأجهزة الأمنية، وصل صباح السابع من أكتوبر. وخلال ذلك الوقت، بينما كان سكان الحصار يُقاتلون من أجل البقاء بأيديهم العارية، كان رئيس الوزراء وحاشيته منهمكين في صياغة واقع بديل يُبرئه من مسؤولية أكبر إخفاقات دولة إسرائيل".

فيما رد حزب الليكود لصحيفة "إسرائيل اليوم" بأن "هذه المقابلة جزء من حملة دعائية سياسية كاذبة ضد رئيس الوزراء نتنياهو وحزب الليكود، بهدف الإطاحة بالحكومة اليمينية وإقامة حكومة يسارية تقيم دولة فلسطينية.

وأضاف الليكود: لم يتلق رئيس الوزراء نتنياهو أي إنذار مسبق قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول بشأن هجوم حماس من قطاع غزة أو من حركة حماس نفسها.

وأضاف الحزب: "خلال ليلة 7 أكتوبر/تشرين الأول، كان هناك من شاهدوا جميع المؤشرات الدالة في الوقت الفعلي ولم يفعلوا شيئًا: لم يبلغوا الشرطة، ولا فرق الطوارئ، ولا الكيبوتسات، ولا الجنود على السياج، ولا رواد حفل نوفا، ولا رئيس الوزراء .. لو تم إبلاغ رئيس الوزراء نتنياهو في الوقت الفعلي، لكان الوضع مختلفًا تمامًا".

شارك هذا الخبر!