الشريط الاخباري

"عَالمكشوف" يفتح ملف السلامة المهنية للصحفيين وحقوق ضحايا الحرب في غزة

نشر بتاريخ: 20-10-2026 | برامجنا التلفزيونية , محليات , PNN مختارات , قصص من فلسطين
News Main Image

بيت لحم – PNN – ناقشت حلقة جديدة من برنامج «عَالمكشوف»، الذي تنتجه شبكة فلسطين الإخبارية PNN وتقدمه الإعلامية سارة رزق، واقع السلامة المهنية للصحفيين الفلسطينيين في ظل المخاطر والاعتداءات التي يواجهونها أثناء التغطية الميدانية، إلى جانب الحقوق الإنسانية والقانونية للمتضررين من الحرب على قطاع غزة، مسلطة الضوء على قصة الفنانة أريج السعافين التي تحاول استعادة شغفها بالرسم بعد فقدان عينها اليمنى ومرسمها وأدواتها الفنية خلال الحرب.

وفي التقرير الأول، استعرضت الحلقة تدريبًا متخصصًا نفذته شبكة فلسطين الإخبارية PNN لتعزيز قدرات الصحفيين وخريجي الجامعات وممثلي المجتمع المدني على التعامل مع البيئات الخطرة، وتقييم المخاطر، وتطبيق إجراءات السلامة المهنية والإسعافات الأولية.

وجاء التدريب ضمن مشروع تنفذه الشبكة بالتعاون مع الوكالة الفرنسية لتنمية الإعلام (CFI) و«فرانس إكسبيرتيز»، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز قدرات الصحفيين وحمايتهم في ظل الظروف الميدانية الصعبة.

السلامة المهنية.. تدريب ومسؤولية مؤسسية

وفي مداخلة هاتفية، قال منتصر حمدان، رئيس لجنة السلامة المهنية للصحفيين في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن ما بين 1500 و1700 صحفي وصحفية تلقوا تدريبات متخصصة في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن جهود تعزيز ثقافة السلامة المهنية مستمرة منذ عام 2011.

وأكد حمدان أن التدريب وحده لا يكفي لضمان سلامة الصحفيين، مشددًا على ضرورة بناء منظومة متكاملة تشمل توفير معدات الحماية، وتخصيص موازنات للتدريب، ووضع بروتوكولات واضحة لتقييم المخاطر قبل التغطية وأثناءها وبعدها.

وحذر من إرسال الصحفيين الجدد إلى الميدان دون خبرة أو معدات سلامة، داعيًا إلى تعزيز برامج التدريب للصحفيين المستقلين والخريجين الجدد، وتوفير الدعم النفسي للصحفيين الذين يتعرضون لضغوط وتجارب قاسية.

كما شدد على أهمية توثيق الاعتداءات وبناء ملفات قانونية تتيح ملاحقة المسؤولين عنها، مؤكدًا أن حماية الصحفيين مسؤولية مشتركة بين الدولة والمؤسسات الإعلامية والنقابة والصحفيين أنفسهم، وأن سلامة الصحفي أهم من أي خبر أو صورة.

أريج السعافين.. محاولة لاستعادة شغف الرسم

وفي الملف الإنساني، تناولت الحلقة قصة الفنانة أريج السعافين في قطاع غزة، التي فقدت عينها اليمنى ومرسمها وأدواتها الفنية خلال الحرب، إثر إصابة بالغة تعرضت لها عام 2024.

ورغم صعوبة التركيز والرسم بعد الإصابة وفقدان أدواتها، تحاول أريج استعادة موهبتها بإمكانات محدودة، مستخدمة بقايا الفحم الناتج عن حرق الحطب للرسم على الجدران، في محاولة لاستعادة جزء من حياتها وهويتها الفنية.

حقوق المتضررين.. من التوثيق إلى المساءلة

من جانبه، أكد المحامي فريد الأطرش، مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، أن الاعتداءات على الصحفيين تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني تستوجب التحقيق والمساءلة، منتقدًا غياب المحاسبة عن الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين.

وشدد الأطرش على ضرورة توفير العلاج والرعاية الطبية والتأهيل والدعم للمتضررين في قطاع غزة، داعيًا المؤسسات الدولية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها في تلبية الاحتياجات الأساسية، وتسهيل وصول الأدوية والمستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية.

وأكد أهمية دور الإعلام في توثيق الانتهاكات وإيصال معاناة المتضررين إلى المؤسسات الدولية والجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز الضغط الحقوقي وتحويل التقارير الإعلامية إلى خطوات عملية تضمن حماية الحقوق ومحاسبة المسؤولين.

شارك هذا الخبر!